إرشاد نفسي :إرشاد اجتماعي :إرشاد شرعي :إرشاد صحيإرشاد أكاديمي
جديد الاستشارات تحول المشاعر إلى غيرة ..!كيف أنجو من مكائد الشيطان ؟تعرق اليدين أثناء الخوفأسمع نبضات قلبيأفكر في الموت كثيراً ..!غيرة عمياء بين الأختينرعشة أثناء النوم ..!ألم الصدر عند الصراخهل تضر هذه الأغذية بالصحة ؟كيف تصل المعلومة بسهولة ؟
جديد الإضاءات بناء علاقات جيدة مع اللآخرينالايمان بالقضاء والقدركيف تختار تخصصك في الجامعةالتدخين...مضاعفاته النفسيةبناء شخصية المبتعثةالانطواء.. مظاهر وأسباب ..!كيف تواجهة ضغوطك النفسية؟خطوات نحو القمة

بناء شخصية المبتعثة

لها أون لاين - 27/11/2010

تعيش المبتعثة للدراسة واقعاً مختلفاً يحتاج إلى استثمار الإيجابيات الكثيرة، والانتباه إلى السلبيات الكثيرة أيضاً. وربما يكون من المفيد الآن الحديث عن الإيجابيات؛ لأن التحذير من المشكلات قد وصل إلى عقول الغالبية من المبتعثات، ويحتاج الأمر إلى استحضار المعاني الإيمانية وتقويته ونهي النفس عن الهوى، ونحسب أن الرقابة الأسرية ووضع المرأة بشكل عام تمثل عوامل مساعدة ومصدات جيدة إلى حين بعد توفيق الله.
إن الحديث عن الإيجابيات ليس من باب تمجيد الغرب بما ليس فيه، ولا ينبغي أن نتركه لمجرد أن هذا قد يؤدي إلى الإعجاب بهم، بل إن سرد بعض الإيجابيات هو في الحقيقة رفع للهمة، ولفت للانتباه إلى ما ينبغي أن تصرف فيه الأوقات.

من هذه الإيجابيات:

وضوح الهدف والعمل الجاد لإنجازه؛ فقد نقل كثير ممن درسوا في الجامعات الغربية أن ارتباط الاقتصاد بالعلوم أعطى الأجواء الأكاديمية وضوحاً وجدية منقطعة النظير، وأصبحت المنح الدراسية التي تمولها الشركات الكبرى في العالم للطلبة والباحثين ميداناً للتسابق بين الجامعات؛ للفوز بعقود تؤهلها لمراتب عليا في التصنيف القاري أو العالمي.
 إن الدخول في هذا السباق في ذهن المبتعثة يجعلها تهتم بالتميز، ويجعل من الاهتمام بمظاهر الحياة الغربية المبنية على أساس المادة ضعيفاً إن لم يكن منعدماً.
إن السعي للحصول على منحة جامعية من إحدى الشركات العالمية خطوة رئيسة للتميز في البحث العلمي، وبناء الشخصية الجادة، ويعين على وضع الأهداف والسعي لإنجازها. وعلى الجهات المعنية بالابتعاث أن تراعي هذا الجانب عند وضع الخطط الإستراتيجية.

ومن هذه الإيجابيات: 

سهولة تكوين الجمعيات والمنتديات، فيمكن للمبتعثة المتخصصة في شؤون الأسرة مثلاً أن تؤسس لها جمعية مرخصة وتقيم الندوات والمحاضرات وورش العمل، وتجمع لها المتخصصين والمتخصصات في إطار شرعي، وتساهم في حل مشكلات بلادها من خلال استثمار وسائل الاتصال.
 كما أنها تستطيع مخاطبة العالم بثقافتها ورسالتها بكل ثقة وعزة، وهذا من شأنه محو الصورة النمطية عن المرأة بأن اهتماماتها منحصرة في أمور الجمال والموضة، أو أنها مستسلمة لدور الضحية، كما أن متخصصة أخرى في الطب أو التاريخ أو اللغات أو غيرها أن تقيم الفعاليات الثقافية والاجتماعية، وأن تنشط في رفعة ورقي مجتمعها بواسطة التفاعل البناء والعاقل.

ومن هذه الإيجابيات:

الاطلاع عن كثب على واقع المرأة في الغرب، فليس الرائي كمن سمع، كما أن مشاهدة الحياة على طبيعتها من خلال زميلاتها في الجامعة أو الجيران أو في الأسواق سوف ينقل صورة طبيعية للمرأة الغربية، وسوف يمحو بشكل تلقائي تلك الصور الانتقائية التي تنقلها الفضائيات والصحف المحلية عن الواقع (المبهر) وهو في الحقيقة محزن، كما أنه يفضح ادعاءات حقوق الإنسان في تقاريرها عن واقع المرأة المسلمة، ويحد من (البكائيات) على معاناة النساء في العالم الثالث. مع الإقرار أن أوضاع المرأة في الدول العربية والإسلامية ليست جيدة.
هذه بعض الإيجابيات والأمل أن يكن بناتنا المبتعثات على قدر المسؤولية والله خير حافظاً وهو أرحم الراحمين.

RSS | RSS
|
دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة المرور
تسجيل جديد