إرشاد نفسي :إرشاد اجتماعي :إرشاد شرعي :إرشاد صحيإرشاد أكاديمي
جديد الاستشارات تحول المشاعر إلى غيرة ..!كيف أنجو من مكائد الشيطان ؟تعرق اليدين أثناء الخوفأسمع نبضات قلبيأفكر في الموت كثيراً ..!غيرة عمياء بين الأختينرعشة أثناء النوم ..!ألم الصدر عند الصراخهل تضر هذه الأغذية بالصحة ؟كيف تصل المعلومة بسهولة ؟
جديد الإضاءات بناء علاقات جيدة مع اللآخرينالايمان بالقضاء والقدركيف تختار تخصصك في الجامعةالتدخين...مضاعفاته النفسيةبناء شخصية المبتعثةالانطواء.. مظاهر وأسباب ..!كيف تواجهة ضغوطك النفسية؟خطوات نحو القمة
استشارات شرعية > الاستعفاف في بيئة الفتنة
السؤال



السلام عليكم أنا شاب أعيش في بيئة كلها فتن، كيف أُعِفُّ نفسي؟


الجواب






الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:



يقول النبي صلى الله عليه وسلم "حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات".



ولكي يصل الإنسان إلى دار السعادة، لابد أن يجتاز عقبات الطريق من الشهوات والرذائل، وسائر أنواع القبائح والمحرمات والمنكرات، فيتسامى عن الانغماس في شيء منها، ولا يسقط في طريق من طرقها، وفى هذا الزمان الذي انتشرت فيه الشبهات والشهوات، وانصرف كثير من الناس عن طاعة الله عز وجل، واشتدت الفتن وكثرت حتى شاعت الفاحشة بين كثير من المسلمين من أجل ذلك أصبح قلب المسلم الصادق يحترق لما يراه، وما يتمنى أن يقدمه للدعوة وللإسلام، ولا يجد الطريق أو المعين له بعد الله عز وجل، ولذا جزاك الله خيرا على التمسك بالصراط المستقيم، ولك البشرى التي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم: "إن من ورائكم أيام الصبر، للعامل فيهن أجر خمسين منكم (يعني الصحابة) قالوا: منهم يا رسول الله، قال: بل منكم" وكرر ذلك صلوات الله وسلامه عليه، فهذه هي أيام الصبر التي وصفها صلوات الله وسلامه عليه بأن المؤمن القابض على دين كالقابض على الجمر، فأول ما نبدأ به معك هو أن يكون شعارك الذي تعيش عليه وتموت عليه هو قوله تعالى: "فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم" وقوله تعالى: "إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم" فهذا هو شعارك الذي لا بد أن تموت عليه وأن تحيا عليه لابد لك من الثبات، ولا بد من اتباع كل سبيل يعين على الثبات عليه مثل:



- محاولة تغيير البيئة المفتنة -كحال الرجل الذي قتل المائة نفس- والانتقال لمكان آخر إن استطعت.



- دوام المحافظة على الصلاة في المسجد في الجماعة، لكي يكون قلبك معلقًا ببيوت الله كما قال تعالى "إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين".



- المحافظة على غض البصر، ومن باب أولى الالتزام بعدم مخالطة الفتيات، كما قال تعالى: " قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون".



- حاول إيجاد الصحبة الطيبة، التي تعينك على طاعة الله تعالى، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل".



- متى ما وجدت الفرصة للزواج فبادر إليها، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "يا معشر الشاب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أعض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء".



- عليك بدوام مراقبة الله كما قال تعالى: "ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدراً".



- تذكر أن كل من لم يتأدب مع الله فوق الأرض سيؤدب في كفنه تحت الأرض.



نسأل الله لك الثبات على دينه، وأن يلهمك رشدك.




أضيف بتاريخ 29/1/2010 طباعة إرسال الى صديق
RSS | RSS
|
دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة المرور
تسجيل جديد