إرشاد نفسي :إرشاد اجتماعي :إرشاد شرعي :إرشاد صحيإرشاد أكاديمي
جديد الاستشارات تحول المشاعر إلى غيرة ..!كيف أنجو من مكائد الشيطان ؟تعرق اليدين أثناء الخوفأسمع نبضات قلبيأفكر في الموت كثيراً ..!غيرة عمياء بين الأختينرعشة أثناء النوم ..!ألم الصدر عند الصراخهل تضر هذه الأغذية بالصحة ؟كيف تصل المعلومة بسهولة ؟
جديد الإضاءات بناء علاقات جيدة مع اللآخرينالايمان بالقضاء والقدركيف تختار تخصصك في الجامعةالتدخين...مضاعفاته النفسيةبناء شخصية المبتعثةالانطواء.. مظاهر وأسباب ..!كيف تواجهة ضغوطك النفسية؟خطوات نحو القمة
استشارات أكاديمية > الدراسات العليا وخوف من الفشل
السؤال



أنا طالبة تخرجت -ولله الحمد- هذا العام من الجامعة، وسأتقدم لدراسة الماجستير العام المقبل بإذن الله، لكن لدي طموح بأن أدرس لغة عربية في إحدى الكليات لأهمية هذه اللغة، وخاصة أنها تفيد تخصصي.. ومعرفتي باللغة ليست بذاك المستوى، وسأكون منتسبة لأتمكن من دراسة الماجستير، لكني في الوقت نفسه مترددة، وأخاف أن أشتت الوقت؟ فما رأيكم؟ بارك الله فيكم وفي جهدكم..


الجواب






بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.



أختي الفاضلة.. أهنئك على طموحك العالي، وبارك الله في جهودك، وأسأل الله لك التوفيق..



إن لطَلب العلم فضلاً كبيرًا وهو فريضة على كل مسلم ومسلمة، وجاء في فضل طَلب العلم أحاديث كثيرةَ.. جَاءَ في حَدِيثِ أَبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى اللهُ عَليهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "مَنْ سَلَكَ طَرِيقاً يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْماً سَهَّلَ اللهُ لَهُ طَرِيقاً إِلى الْجَنَّةِ، وَإِنَّ المَلائِكَةَ لَتَضَعُ أَََجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضاً بِمَا يَصْنَعُ، وَإِنَّ الْعَالِمَ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَواتِ وَمَنْ في الأَرْضِ حَتَّى الْحِيتَانِ فِي المَاءِ، وَفَضْلُ الْعَالِمِ عَلى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ وَإِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَئَةُ الأَنْبِيَاءِ، وَإِنَّ الأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثٌوا دِينَاراً وَلا دِرْهَماً وَإِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ، فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍ وَافِرٍ".



أخرجه أبو داود والترمذي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه والبيهقي..



فطَلب العلم شرف لا يعادله أي شرف، والعلماء هم ورثة الأنبياء لحرصهم على استقاء العلم من مصدره، وأنتِ تطَلبين علمًا ذا أهمية وفضل، وهو اللغة العربية، لغتنا الأم، لغة القرآن الكريم، والتي من واجبنا التمسك بها والمحافظة عليها أسأل الله أن يكتب لك الأجر والثواب على طَلبك لهذا العلم .



أختي الفاضلة.. احـذري من التسويف، ومن قول أريد أن أكمل دراستي ولكن ليس لدي وقت، فإن من لديه طَموح لا يقف في وجهه شيء أبداً لـذلك عليك بالتالي:



* اطَلبي التوفيق من الله عز وجل، واتقي الله في السر والعلن، وليكون هدفك في علمك رضا الله سبحانه وتعالى وإحياء لغة القرآن قال تعالى "ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله" [النساء:131].



* الأصل في الحياة هو العلم، فمن الأفضل أن لا يترك الإنسان طلب العلم، بل من الأفضل أن يكون منهوماً فيه؛ فالعلم لفكر الإنسان وعقله كالماء للسمك، فكيف يكون حال السمك إذا فارق الماء، فكيف بنا بلا علم فاحرصي على العلم ليلاً ونهاراً، وأن يكون تخرجك هو البداية وليس النهاية، فجدي واجتهدي في طلب العلم.



* لابد لك من تنظيم وقتك بشكل جيد بحيث تستطيعين التوفيق بين الدراسة ومتطلبات الحياة الأخرى .



* لابد أن تكون هنالك الرغبة القوية والعزيمة والإرادة والدافعية واستشعار أهمية العلم الذي تريدينه.



* لابد أن يكون هنالك قسط كافٍ كافيا من الراحة اليومية، لأن الإنهاك والإجهاد الجسدي والذهني يؤدي إلى نتائج عكسية.



* وضع الهدف في المستقبل، ورسم الطريق، وتخيلك لنفسك وقد حصلتِ على الماجستير، ومن ثم الدكتوراه جميعها تساعدك على العزيمة والإصرار.



* دائماً اجعلي صحبتك هي من تعينك على طلب العلم، والتحلي بحلية طالب العلم.



وفقك الله إلى ما يحب ويرضى، ويسَّر أمر دراستك وجعلك ممن الدعاة لهذا الدين..




أضيف بتاريخ 28/1/2010 طباعة إرسال الى صديق
RSS | RSS
|
دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة المرور
تسجيل جديد