إرشاد نفسي :إرشاد اجتماعي :إرشاد شرعي :إرشاد صحيإرشاد أكاديمي
جديد الاستشارات تحول المشاعر إلى غيرة ..!كيف أنجو من مكائد الشيطان ؟تعرق اليدين أثناء الخوفأسمع نبضات قلبيأفكر في الموت كثيراً ..!غيرة عمياء بين الأختينرعشة أثناء النوم ..!ألم الصدر عند الصراخهل تضر هذه الأغذية بالصحة ؟كيف تصل المعلومة بسهولة ؟
جديد الإضاءات بناء علاقات جيدة مع اللآخرينالايمان بالقضاء والقدركيف تختار تخصصك في الجامعةالتدخين...مضاعفاته النفسيةبناء شخصية المبتعثةالانطواء.. مظاهر وأسباب ..!كيف تواجهة ضغوطك النفسية؟خطوات نحو القمة
استشارات شرعية > هل يكفى للمرأة قراءة الكتب فى البيت ؟
السؤال

السلام عليكم

كلما قرأت كتابا وجدت أنه يجب على المرأة أن تكتفي بقراءة الكتب في البيت أو تستمع إلى الأشرطة فقط، فهل معنى ذلك أن لا نذهب إلى المدرسة وإذا كانت الفتاة تستطيع الإبداع في أي مجال وتريد من خلاله نشر الخير والتقرب من الله مع وجود الإمكانيات والتزامها باللباس الشرعي فهل تكمل؟!

وشكرا.

الجواب


بسم الله الرحمن الرحيم

الأخت الفاضلة/ عبلة حفظها الله.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،



فلست أدري من الذي قال أن المرأة يجب أن تكتفي بقراءة الكتب وسماع الأشرطة، ومتى كانت علوم الشريعة تؤخذ من الكتب؟ وماذا تفعل إذا لم تفهم ما قرأت وما سمعت؟ ومن الذي يستطيع أن يمنع إماء الله مساجد الله فيخالف بذلك قول سيدنا رسول الله؟



وما أسرع ما نسيت هذه الأمة الصفحات المشرفة من تاريخنا عندما كانت المرأة المسلمة في بيت الله وبين يدي سول الله عليه صلاة الله وسلامه، بل ما أسرع ما نسينا دور العالمات الفاضلات الفقيهات، ألم يدرس الشافعي على سبعة عشر امرأة، وابن تيمية على إحدى وعشرين امرأة، ألا توجد في جامعاتنا عالمات فاضلات فقيهات؟ هل تعلم أولئك النسوة عن طريق الكتب والأشرطة وكيف ستتزكى المرأة المسلمة نفسها إذا حرمت من مجالس العلم الشرعي؟



وكم هو عجيب ما يحدث في ديار المسلمين من مفاهيم وجدنا معها المرأة تزاحم في الأسواق والشواطئ والبر والبحر ويحال بينها وبين حضور مجالس العلم في بيوت الله، ويحال بينها وبين الذهاب إلى مراكز التحفيظ النسائية عند بعض الناس حتى قالت إحداهن: لقد درست الجامعة فلم يمنعني أحد!! ولكني الآن أمنع من الذهاب إلى المحاضرات في مراكز تحفيظ نسائية.



وأرجو أن أقول لك أننا لا نستطيع أن نمنع المرأة من الذهاب إلى بيوت الله إلا إذا لم تلتزم بالحجاب والستر الذي فرضه الله، ولا تستطيع أن نمنعها من الذهاب إلى مجالس العلم الشرعي إلا إذا كان والدها أو زوجها عالم وعلمها في بيته أو أحضر لها عالمة فقيهة تعلمها أحكام الدين الحنيف.



ومن هنا يتضح لنا أن المرأة المسلمة ينبغي أن تلتزم الستر الكامل، ومن حقها أن تشارك في مسيرة الحياة وفق الضوابط الشرعية، والمجتمع المسلم يحتاج طبيبة ومعلمة وداعية حتى لا تضطر إلى مقابلة الرجال وكل ذلك لا يمكن أن يحدث بالأشرطة والكتب مع أهمية الاستفادة من تراث العلماء المكتوب والمسموع.



وهذه وصيتي لك بتقوى الله، وأرجو أن تكوني نموذجا للفتاة الملتزمة بكتابها وحجابها والتي تسعى في نفع أخواتها وأمها، نسأل الله لك التوفيق والسداد.



وبالله التوفيق.

أضيف بتاريخ 28/1/2010 طباعة إرسال الى صديق
RSS | RSS
|
دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة المرور
تسجيل جديد