إرشاد نفسي :إرشاد اجتماعي :إرشاد شرعي :إرشاد صحيإرشاد أكاديمي
جديد الاستشارات تحول المشاعر إلى غيرة ..!كيف أنجو من مكائد الشيطان ؟تعرق اليدين أثناء الخوفأسمع نبضات قلبيأفكر في الموت كثيراً ..!غيرة عمياء بين الأختينرعشة أثناء النوم ..!ألم الصدر عند الصراخهل تضر هذه الأغذية بالصحة ؟كيف تصل المعلومة بسهولة ؟
جديد الإضاءات بناء علاقات جيدة مع اللآخرينالايمان بالقضاء والقدركيف تختار تخصصك في الجامعةالتدخين...مضاعفاته النفسيةبناء شخصية المبتعثةالانطواء.. مظاهر وأسباب ..!كيف تواجهة ضغوطك النفسية؟خطوات نحو القمة
استشارات اجتماعية > فجوة بين الوالد وولده!
السؤال



مشكلتي مع ولدي الأصغر من بين أبنائي، والآن هو في الثامنة عشرة من العمر. في صغره كان كثير التعلق والقرب مني. فزوجي يمضي معظم وقته في العمل.. مع أني نبهته إلى أن أولاده بحاجة له، مثلما يحتاجون إلى الطعام والملبس، ولكن لا حياة لمن تنادي، وحتى في الوقت الذي يتواجد فيه مع الأولاد لا يكون هناك اتصال بينهم.

 كبر أولادي، ولكن ما أصبحت ألاحظه أن ولدي الأصغر أصبح في حالة انقلاب من ناحيتي. بدأت أشعر أحيانا وكأنني عدوة وليست أمَّا، وما بدأ يقلقني أنه معظم وقته يتحدث عن أمور وكأنها موجودة فعلا عنده.. مثلا أن لديه الكثير من المال مصدره المافيا، وأن لديه الحراس، وغيرها من الأمور التي تثير جنوني ولا أتحمل كلامه.. ودائما أقول له تكلم بالواقع وليس بالخيال، وضعه حسب ما أرى يسوء يوما بعد يوم من تصرفاته، أرى في كلامه العنف، وأرجع وأبكي وقلبي يؤلمني، وهناك شجار متواصل بينه وبين أبيه.. أفكر في عرضه على طبيب نفسي.. أرشدوني..


الجواب






الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:



عزيزتي الأم الكريمة:



بداية أهلا بك في موقعنا، ونسأل الله عز وجل أن يوفقنا وإياك للخير، وأدعو الله بإخلاص أن يزيل همومك، ويرزقك راحة البال والعافية.. سأتناول الرد على مشكلة ابنك عبر ثلاث نقاط هي:



1. عليك بإيجاد صديق وفي للأب:



أختي:



واضح تماماً الخلل الواقع في مفهوم دور الأب، وواضح حجم المسؤولية الواقعة عليك، ولكن لأنك جربت الحديث مع الأب ولم يجدي نفعاً، عليك الآن بالتوجه لشخص له تأثير على الأب كصديق أو أخ له أو أخت أو أم، ابحثي عن شخص مقنع؛ ليحاول الأب من جديد نسج علاقة مع أبنائه؛ لأن افتقادها يعني للأبناء افتقاد القدوة والمرجعية، وهذا يسبب الضياع النفسي والسلوكي للأولاد، عليك المحاولة مع الأب ولا تيأسي ربما تستطيعين تحريك عاطفة الأبوة لديه.



أيضاً حاولي تهيئة الجو الأسري للقاء، مثلاً اجمعي الجميع على العشاء، أو حفلة صغيرة بمناسبة ما، لا تجعلي حياتك جوفاء خالية من الحيوية والنشاط، سعادة بيتك بين يديك، كوني مستعدة دوماً للتضحية بكل جهد من أجل سعادة هذا البيت، لذلك كرمك الله وجعلك أمًّا.



2. عليك بالبحث عن معلومات عن الابن:



أنصحك بجمع معلومات عن ابنك من مصادر متنوعة، منها إخوته في الأسرة، لتتعرفي على مدى صحة كلامه الذي يطرحه، فإن كان كلامه خطأ ومجرد خيال فأنصحك بعرضه على أخصائي نفسي فالابن في أزمة، أما إن كان قوله صادقاً عما ينسبه لنفسه في العنف والعمل مع المافيا فعليك أن تنصحيه بالحسنى، وتبقي بجانبه دوماً وتهتمي بشؤونه ولا تعامليه بغضب، وتوجهي لله عز وجل وادعي له بالهداية.



3. عليك التعامل مع ابنك بلباقة وتعاضد:



أصعب ما يؤرق فكر الأبناء، ويجرح شعورهم أن ننظر إليهم نظرة الخارجين عن الأخلاق أو الدين، ربما يكونون أشقياء، ربما يتباهون بسلوكيات سلبية فليفعلوا ما شاءوا، نحن علينا تقبل كل شيء منهم ولهم منا الاحتواء والنصيحة، لأنهم لو ضجروا منا وابتعدوا صعب إرجاعهم لأحضاننا الآمنة مرة أخرى، فلا تجعلي ابنك يفقد عنصر الأسرة بكثرة تساؤلاتك، قولي له أنا معك أينما كنت، لكني أنصحك بالحسنى لحسن السبيل، وشجعي الأصدقاء الطيبين على مصاحبته، أو ابحثي عن صديق يحبه ابنك ويتواصل معه بشكل جيد، وحاولي أن يكون وسيطاً بينه وبين الخير. أتمنى لك ولأسرتك السعادة، وتابعينا بأخر أخبارك.




أضيف بتاريخ 27/1/2010 طباعة إرسال الى صديق
RSS | RSS
|
دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة المرور
تسجيل جديد