إرشاد نفسي :إرشاد اجتماعي :إرشاد شرعي :إرشاد صحيإرشاد أكاديمي
جديد الاستشارات تحول المشاعر إلى غيرة ..!كيف أنجو من مكائد الشيطان ؟تعرق اليدين أثناء الخوفأسمع نبضات قلبيأفكر في الموت كثيراً ..!غيرة عمياء بين الأختينرعشة أثناء النوم ..!ألم الصدر عند الصراخهل تضر هذه الأغذية بالصحة ؟كيف تصل المعلومة بسهولة ؟
جديد الإضاءات بناء علاقات جيدة مع اللآخرينالايمان بالقضاء والقدركيف تختار تخصصك في الجامعةالتدخين...مضاعفاته النفسيةبناء شخصية المبتعثةالانطواء.. مظاهر وأسباب ..!كيف تواجهة ضغوطك النفسية؟خطوات نحو القمة
استشارات اجتماعية > كيف أثبت له حبي؟
السؤال

أحب زوجي كثيراً، لكنه دائماً يقول لي: إنك لا تحبيني، فكيف أثبت حبي له رغم أني لا أحس أني مقصرة في شيء؟!

الجواب


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

من الرائع يا غاليتي أنك تحبين زوجك كل هذا الحب، وهذه من خصال الزوجة الناجحة، بل إنه قد تكون من صفات نساء الجنة، فهن كما وصفهن الله قاصرات الطرف على أزواجهن من شدة محبتهن لهم، لا ينظرن إلى غيرهم من الرجال، جعلك الله منهن بهذا الحب وبهذا الحرص.

أقدر لك أنه من المؤلم أن تحبيه كل هذا الحب، ثم يقول إنه يشعر بعدم محبتك له، لكن هذا الشعور تحكمه طبيعة زوجك، وطبيعة متطلباته منك كزوجة محبة، تعرّفي إلى طبيعة زوجك، هل هو من النوع المادي في أحكامه ونظرته، بمعنى أن الحب في قاموسه يعني عطاء أكثر وخدمة أكثر مما يمكن أن تخدم به المرأة زوجها في البيت، وهذا يتطلب منك التركيز على هذا الجانب، والحرص على أن تبيني له أنك إنما تقومين بكل ذلك من أجله، لكن بالمقابل احرصي وبشدة أن يكون ذلك بلا منّ، لأن الرجل -والرجل الشرقي تحديدا- لا يرضى أن تمن عليه زوجته بما تقدم له، ولأن هذا أيضا ليس من حسن التبعل له.

إذا كان زوجك من النوع العاطفي، بمعنى أنه يحب أن تغدقي عليه عواطفك وكلامك المعسول، ويحب أن يشعر بمدى حنانك وحرصك، فأنا أعتقد أن هذا الشيء ليس بالصعب على أمثالك، بدليل سؤالك واستشارتك، وحرصك على راحته بالتعرف على كيفية إشعاره بحبك الكبير له.

ربما يكون زوجك من النوع المدلل، وغالب الرجال يحبون الدلال إن لم يكن كلهم، في هذه الحالة لا بأس بأن تدلليه، ولم لا وهو زوجك الحبيب؟ وكم من امرأة بدلالها هزَّت عروشاً، وسلبت أصحابها تيجان السلطة.

تعرّفي على طبيعة زوجك، هل هو من النوع السمعي الذي يحب الاستماع، أسمعيه ما يريد، هل هو من النوع البصري الذي تستهويه الصورة الجميلة والحسنة، تفنني في أن تجعليه يرى ما يريد.

حاولي التغيير في طريقتك مع زوجك، في كلامك في هيئتك في نمط الأكل في ترتيب البيت في لبسك، لكن بلا تكلف يفقدك استقلاليتك، أو يثقل كاهل زوجك، بل وحتى في شخصيتك حاولي التغيير، فالجمود داخلك ينعكس سلبا على علاقتك بكل ما حولك ومن حولك.

أشعريه أحيانا أنه أب لك لا غنى لك عن حنانه، وأحيانا أنه صغيرك المدلل الذي يفجر طاقات الحنان داخلك، وأحيانا أنه رفيق الدرب الذي لا غنى لك عنه، والذي لن تسير قافلة أيامك إلا بقيادته وعونه.

تفنني مع زوجك، واقرئي في هذا الشأن، واستعيني بالمواقع الأسرية الهادفة على الإنترنت، واسمحي لي أن أختم بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "انظري أين أنت منه فإنما هو جنتك ونارك" أو كما قال صلى الله عليه وسلم. أسأل الله العظيم أن يجعله جنتك في الدنيا والآخرة.

همسة في أذنك،، أهل زوجك مفتاح قلبه خاصة أمه، فأحسني استخدام هذا المفتاح بإكرامها واحترامها ومعاملتها كما تحبين لأمك أن تُعامل، وستجدين مردود ذلك على زوجك، ولن تندمي بإذن الله. تمنياتي لك بحياة كلها محبة وسعادة وهناء.

أضيف بتاريخ 26/1/2010 طباعة إرسال الى صديق
RSS | RSS
|
دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة المرور
تسجيل جديد