إرشاد نفسي :إرشاد اجتماعي :إرشاد شرعي :إرشاد صحيإرشاد أكاديمي
جديد الاستشارات تحول المشاعر إلى غيرة ..!كيف أنجو من مكائد الشيطان ؟تعرق اليدين أثناء الخوفأسمع نبضات قلبيأفكر في الموت كثيراً ..!غيرة عمياء بين الأختينرعشة أثناء النوم ..!ألم الصدر عند الصراخهل تضر هذه الأغذية بالصحة ؟كيف تصل المعلومة بسهولة ؟
جديد الإضاءات بناء علاقات جيدة مع اللآخرينالايمان بالقضاء والقدركيف تختار تخصصك في الجامعةالتدخين...مضاعفاته النفسيةبناء شخصية المبتعثةالانطواء.. مظاهر وأسباب ..!كيف تواجهة ضغوطك النفسية؟خطوات نحو القمة
استشارات اجتماعية > شؤم الإكراه على الزواج
السؤال

أنا امرأة متزوجة منذ ثمانية أشهر، وعلاقتي بزوجي سيئة، والسبب أنني تزوجته مكرهة، لأني كنت أحب شاباً وتقدم لخطبتي، ورفضه أهلي؛ لأنه أجنبي ليس من جنسيتي، ولأن وظيفته ليست مرموقة، ووالدتي أرغمتني بالزواج من قريبي؛ لأنها تعتقد أني عندما أتزوج سأنسى الشاب الذي أحببته، وعندما تزوجت تحولت حياتي كلها إلى جحيم، فخنت زوجي!! علماً أن لديه ضعفاً جنسيًّا ولا يستطيع الجماع، وزادت علي همومي، وبلّغت أهلي أني سوف أتطلق، لكن أمي قالت لي إنك لو تطلقت فسوف تكون حياتك جحيماً، وأنا الآن عند أهلي ليست بالمطلقة ولا المتزوجة ، وأنا أريد الطلاق لأني لا أريد زوجي، ولا أريد ظلمه... أرجوكم ساعدوني..

الجواب






أختي السائلة:



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:



فلقد فهمت من رسالتك الآتي:



1- أنك أحببت شاباً، ولا زلت تفكرين به حتى بعد زواجك!



2- أجبرك أهلك على الزواج من رجل آخر، وتزوجته، ولا زلت ترفضين الرضوخ لواقعك.



3- لديك قناعة أن أهلك على خطأ في إجبارهم لك على الزواج، وبتبرير رفضهم للشاب الذي تحبين بأنه أجنبي ومؤهله متواضع!



4- أثرت هذه الأفكار والأحداث في حياتك، فتمردت على زوجك، ونكدتِ عليه وعلى نفسك!



5- تصفين زوجك بأنه رجل عاجز جنسيًّا، ولهذا اخترت الهروب من البيت، ولا تزال أمك تضغط عليك لتعودي إليه!.



وأقول لكِ مستعينة بالله:



* إنني أقدِّر مشاعرك، وبحثك عن الاستقرار في الزواج، بيد أني أرى أنَّ كلَّ ما حصل لك -والله تعالى أعلم- هو بسبب المعصية التي ارتكبتها، ولا زلت مُصرَّة عليها، وأعني بها علاقتك بالشاب الغريب منك. وأنت تعلمين أن الله –تعالى- أمر المسلمة ألا تخضع بالقول حتى لا يطمع الذي في قلبه مرض، وأمرها أن تغض بصرها، وتدني عليها جلبابها "ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين"، وأمرها أن تقر في بيتها، وتحفظ سمعها وبصرها وجوارحها "إن السمَّع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولاً".



ويقين أنك كنت تحادثين الشاب، حتى نشأت بينكما علاقة حب!



وتوهمت أنه فارس أحلامك، وأنه الزوج المنتظر الذي تذوب لأجله كل الاعتبارات الاجتماعية، ولا زلت تؤملين، وتحلمين بالطيران معه على أجنحة الحب الموهوم!



* لقد أذنبتِ يا أخية، وأخطأت في حق ربك، وحق نفسك، فتوبي إلى الله سبحانه، واقطعي كل ما بينك وبين الشاب، واتلفي كل ما من شأنه أن يذكرك به، وأكثري من عمل الصالحات، واشغلي وقتك بالعبادة والاستغفار، لعل الله يسعدك في دنياك وأخراك.



* وكان لابد أن تعلمي أن الزواج لا يقوم على العواطف فحسب! فهناك اعتبارات كثيرة مهمة، فرجل ليست من جنسيتك، وفقير أيضاً، وغير مستقيم! كيف ستعيشين معه – لو قُّدّر أنك تزوجته؟ غربة، وفقر، وعقوق للأهل...!ستصلين تجترين آثار معصيتك!



فلا تغتري بمن يقول إن الحب قبل الزواج سبب في سعادة الزوجين!



فكم من أناس تزوجوا دون سابق معرفة لأزواجهم، فوفقهم الله، وأصبحوا من أسعد الناس! إن الإسلام يا أختاه يحذر من هذه العلاقات ذات العواقب الوخيمة.



* وبالنسبة لأهلك فقد أرادوا الستر عليك، فأجبروك على الزواج من رجل آخر، وقد فهمت ذلك من قولك عن والدتك: أنها تعتقد أنك عندما تتزوجين ستنسين الشاب الذي أحببتِ.. فإن كانوا أجبروك، فأنت من تسببت لنفسك بذلك، وجعلتهم يتصرفون معك بهذا الشكل.



وباعتبار أنه قد حصل ما حصل، وقُضي الأمر، فحري بك أن ترضخي لواقعك، وتعتقدي الخير في زواجك، وتعيشين حياة هانئة هادئة مع زوجك. والله تعالى يقول: "وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم". ولا تستمري في تذكر ماضيك؛ لأنَّ تذكر الماضي قد يدمر عليك سعادتك..



* وأما زوجك، فإن كان بالفعل لديه ضعف جنسي، فالشرع يعطيك الحق في طلب فسخ النكاح، لأن من مقاصد النكاح الاستعفاف وتحصيل الولد، وهذا لا يتحقق مع رجل عاجز جنسيَّا.



أخبري أمك بعيب زوجك، وإن لم تتفهم الوضع فالجأي إلى المحكمة لطلب الفسخ، ثم أسألي الله زوجًا صالحاً، وذرية طيبة، وتوبي إليه. وانسي ذلك الشاب.



هذا والله يرعاك.




أضيف بتاريخ 26/1/2010 طباعة إرسال الى صديق
RSS | RSS
|
دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة المرور
تسجيل جديد