إرشاد نفسي :إرشاد اجتماعي :إرشاد شرعي :إرشاد صحيإرشاد أكاديمي
جديد الاستشارات تحول المشاعر إلى غيرة ..!كيف أنجو من مكائد الشيطان ؟تعرق اليدين أثناء الخوفأسمع نبضات قلبيأفكر في الموت كثيراً ..!غيرة عمياء بين الأختينرعشة أثناء النوم ..!ألم الصدر عند الصراخهل تضر هذه الأغذية بالصحة ؟كيف تصل المعلومة بسهولة ؟
جديد الإضاءات بناء علاقات جيدة مع اللآخرينالايمان بالقضاء والقدركيف تختار تخصصك في الجامعةالتدخين...مضاعفاته النفسيةبناء شخصية المبتعثةالانطواء.. مظاهر وأسباب ..!كيف تواجهة ضغوطك النفسية؟خطوات نحو القمة
استشارات نفسية > أعاني من تقلصات بسبب القلق
السؤال

مشكلتي تتلخص في أنه منذ 7 سنوات تقريبا أصبحت أعاني من تقلصات وانتفاخات في البطن مع تغير في التبرز، فأحيانا يكون على هيئة قطع صغيرة جافة وأحيانا يكون إسهالا، وأحيانا يكون البراز لينا وقطعا وليس مائيا.

وكذلك أعاني من الغازات التي تزعجني ولا أجد لها دواء حيث اشتريت أكثر من دواء ولم يفد!

هذه المشكلة كلها بدأت منذ 7 سنوات تقريبا وقبل ذلك كنت طبيعيا جدا ولا أعاني من هذه المشاكل، وكذلك ما لاحظته أنه عندما أكون في قلق أو خائف من شيء تزداد الأعراض، كذلك عند الخروج من البيت أو السفر أو حضور المناسبات الاجتماعية.

علما أني لا أحب حضور المناسبات التي تكون مليئة بالناس، وأشعر أني فاقد لنفسي أو تائه، وكذلك عندما أقوم بتصليح شيء عندما تقابلني مشكلة تبدأ الأعراض في الظهور، وعند ارتكاب خطأ، وعندي مشكلة أيضا في الثقة فثقتي في نفسي ضعيفة مع أنني الحمد لله شخصية محبوبة من الناس.

ولا أتأخر على أحد في مساعدة عندما يطلب مني شيء، وأيضا عند ذهابي لمنزل أحد وعند الجلوس يبدأ الإحساس بالأعراض.

ولكن عند الخروج من المنزل يبدأ يقل الإحساس بالأعراض، وكذلك تزداد الأعراض فترات الامتحان، وأيضا عند ركوب المواصلات، ولقد استعملت قبل ذلك دواء دوجماتيل، ولم أحس إلا بتحسن قليل جدا.

وكذلك موتيفال وأدوية أخرى للتقلصات والانتفاخ والغازات، ولم أجد لها فائدة فالأعراض مازالت موجودة وأود أن أضيف أنه عندما أكون مرتاحا نفسيا تقل الأعراض كثيرا.

أرجو إفادتي ماذا أفعل بالجانب العضوي والنفسي؟
ولكم جزيل الشكر، ووفقكم الله لمساعدة الناس، وجزاكم الله كل خير.


الجواب

واضح من الصورة التي رسمتها في سؤالك أنك تعاني من أعراض القولون العصبي مع التوتر والقلق النفسي.


والقولون العصبي مرض شائع جدا وينجم عن اضطراب مزمن في وظيفة القناة الهضمية، وخاصة الأمعاء الغليظة (القولون) فينتج عن ذلك انتفاخ وآلام في البطن، مع اضطراب في التبرز من إسهال أو إمساك وهذا ما تشكو منه أنت.


وهذا المرض يتميز بأنه لا يكون في المريض خلل أو اضطراب عضوي، أي أن الأعراض ليست بسبب التهاب أو جراثيم أو أورام أو غير ذلك، وإنما هي ناتجة عن زيادة الإحساس بتقلصات، واضطراب في حركة الأمعاء، ومن أهم الأمور بالنسبة لهذا المرض أنه مزمن ومتردد، أي أنه غالبا ما يستمر مع الإنسان لسنوات طويلة، وقد يبقى معه طول عمره.


وتتردد الأعراض فتزداد في فترة معينة وتخف في أخرى أو تزول لفترة معينة وتظهر مرة أخرى فيما بعد، ويلاحظ معظم المرضى أن الأعراض تزداد مع القلق واضطراب الحالة النفسية، كما أنهم يشعرون بالتحسن أثناء الإجازات وفي فترات استقرار الحالة النفسية كما هو الحال عندك حيث أنك ذكرت أن الأعراض تزداد عندما تكون في قلق أو تكون خائفا من شيء، وعند الخروج من البيت أو السفر أو حضور المناسبات الاجتماعية.


ومن ناحية أخرى فإن الأعراض قد ترتبط بأنواع معينة من الأغذية والأطعمة كالحليب والبهارات والفلفل والبقوليات، وتختلف من مريض لآخر.


ولا تقتصر أعراض القولون العصبي على ما سبق، بل هناك أعراض كثيرة قد تحدث في أجزاء أخرى من الجسم، وقد ينزعج منها المريض، ولكن مهما عمل الطبيب من فحوصات، فإنه لا يجد أي سبب آخر، ومنها:


1- شعور بالإرهاق والتعب العام.


2- شعور بالشبع وعدم الرغبة في الأكل، ولو بعد مضي وقت طويل بعد الوجبة السابقة.


3 - آلام في أسفل البطن أثناء التبول، وأحيانا الشعور بالحصر.


4- آلام شبيهة بوخز الإبر في عضلات الصدر والكتفين والرجلين وغيرها.


وتفهّم هذا المرض من قبل المريض تفيده في التأقلم مع هذا المرض، وهي أن هذا المرض ليس عضوياً، بمعنى أننا لو فتحنا البطن وتفحصنا الأمعاء لوجدناها سليمة، ولهذا فإن الفحوصات التي يعملها لك الطبيب غالبا ما تكون نتائجها كلها سليمة، وهذا المرض مزمن، وقد يستمر معك طوال العمر، فعليك أن تصبر وتحتسب الأجر عند الله، وتحاول أن تتكيف مع أعراض المرض.


ومهما طالت مدة المرض معك، فهو لن يؤدي إلى أي مضاعفات أو أمراض أخرى، فهو لا يؤدي إلى نزيف أو التهاب أو سرطان ولا إلى غير ذلك.


والعلاج هو علاج الأعراض والابتعاد عن الأمور التي تزيد الأعراض سواء التوتر والقلق أو أطعمة معينة.


وبالنسبة للعلاج الدوائي، فهو (دسباتالين) للتقلصات ثلاث مرات في اليوم مع (دسفلاتيل) للغازات ثلاث مرات في اليوم مع (الموتيفال) لتهدئة الحالة النفسية.


والاستمرار على هذه الأدوية ما دامت الأعراض، وطالما أن الأعراض موجودة فإنه يجب الاستمرار بالدواء حتى تخف الأعراض ثم تبدأ بالتوقف عنها ويجب العودة إليها متى عادت الأعراض.


بعض المرضى يحتاجون المهدئات النفسية أو استشارة طبيب الأمراض النفسية، وكما ذكرت فقد تكون الاضطرابات النفسية هي السبب في اشتداد أعراض القولون العصبي؛ وفي كثير من الأحيان تفيد الأدوية المضادة للاكتئاب، والكثير من المرضى تتحسن عندهم الأعراض مع أدوية الاكتئاب مثل الموتيفال أو اللبراكس.


والله الموفق.


أضيف بتاريخ 16/11/2009 طباعة إرسال الى صديق
RSS | RSS
|
دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة المرور
تسجيل جديد