إرشاد نفسي :إرشاد اجتماعي :إرشاد شرعي :إرشاد صحيإرشاد أكاديمي
جديد الاستشارات تحول المشاعر إلى غيرة ..!كيف أنجو من مكائد الشيطان ؟تعرق اليدين أثناء الخوفأسمع نبضات قلبيأفكر في الموت كثيراً ..!غيرة عمياء بين الأختينرعشة أثناء النوم ..!ألم الصدر عند الصراخهل تضر هذه الأغذية بالصحة ؟كيف تصل المعلومة بسهولة ؟
جديد الإضاءات بناء علاقات جيدة مع اللآخرينالايمان بالقضاء والقدركيف تختار تخصصك في الجامعةالتدخين...مضاعفاته النفسيةبناء شخصية المبتعثةالانطواء.. مظاهر وأسباب ..!كيف تواجهة ضغوطك النفسية؟خطوات نحو القمة
استشارات نفسية > قلق وتوتر وسرعة في ضربات القلب
السؤال

أنا مقيم في الولايات المتحدة الأمريكية، وأعاني من قلق وتوتر منذ سنة تقريبا، وكانت تأتيني نوبات القلق وأحس بنبضات قلبي تدق كثيرا أثناء نومي.

وبعد أن ذهبت إلى الطبيب عمل لي رسم قلب فكانت النتيجة سليمة، ثم أعطاني دواء فأخذته أسبوعين فذهبت عني نوبات القلق، ولكن خلال أسبوعين ظهر ألم في الظهر وضيق في التنفس واهتزاز في الرقبة والرأس وثقل في الجسم وصعوبة بالمشي، فأوقفت الدواء ولكن حالتي ازدادت سوءا، حيث رجعت لي نوبات القلق وضربات القلب، فهل هذه أعراض نفسية؟ وهل يمكن أن أستعمل الدواء مرة أخرى؟!

علما بأني أخاف من الأمراض المستعصية أو الموت المفاجئ، لذلك كنت لا أنام ليلا حتى جاءني هذا المرض، فما العلاج؟ جزاكم الله خيرا.


الجواب

إن أعراضك التي ذكرتها هي دليل قاطع على أنك تعاني من قلق نفسي، وهذا القلق أخذ صورة لنوع خاص من القلق النفسي نسميه باضطراب الفزع أو اضطراب الرهاب، وهو حالة قلقية حادة تتسارع فيها ضربات القلب وشعور بالضيقة في التنفس، والبعض أيضًا قد تأتيه رعشة واهتزازات، والبعض أيضًا قد يحس بدوخة وأن قواه العضلية ليست على ما يرام، وهذه المشاعر كلها أعتقد قد مررت بها.


أنت لم تذكر اسم الدواء الذي أُعطي لك واستفدتَ منه، وأنا من جانبي أقول لك أن الأدوية مفيدة جدًّا، وعقار يعرف تجاريًا باسم (باكسيل Paxil)، واسمه العلمي هو (باروكستين Paroxetine) ويسمى هنا في منطقتنا تجاريًا باسم (زيروكسات Seroxat)، ولكن في أمريكا يسمى باسم (باكسيل).


أرجو أن تبدأ في تناوله بجرعة نصف حبة ليلاً (عشرة مليجرام) ويفضل تناوله بعد الأكل، وبعد أسبوعين ارفع هذه الرجعة إلى حبة كاملة، ويجب أن تستمر عليها لمدة ستة أشهر، ثم خفض الجرعة إلى نصف حبة ليلاً لمدة شهر، ثم توقفي عن تناول الدواء.


يجب أن تكون مدة العلاج على حبة كاملة – ستة أشهر على الأقل – وهذه هي المدة المطلوبة في مثل هذه الحالة، وهنالك دواء آخر يعرف تجاريًا باسم (إندرال IInderal) ويعرف علميًا باسم (بروبرانلول Propranlol)، أرجو أن تبدأ في تناوله بجرعة عشرة مليجرام صباحًا ومساءً لمدة شهرين، ثم يخفض إلى عشرة مليجرام صباحًا لمدة شهر، ثم توقف عن تناوله.


هذه الأدوية سوف تفيدك إن شاء الله بدرجة ممتازة، وإذا كان الدواء الذي وصفه لك الطبيب أيضًا من نفس المجموعة أو دواء غير تعودي فلا مانع أن تستمر عليه.


عليك أيضًا أن تمارس التمارين الرياضية خاصة تمارين المشي، وكذلك تمارين الاسترخاء، ويمكنك الحصول على أحد الأشرطة أو الكتيبات أو السيديهات التي توضح كيفية ممارسة هذه التمارين، كما أنه توجد مواقع كثيرة على الإنترنت باللغة العربية وكذلك باللغة الإنجليزية، توضح كيفية ممارسة تمارين الاسترخاء.


عليك أيضًا أن تعبر عن نفسك ولا تحتقن ولا تكتم، لأن الكتمان وفقدان التفريغ النفسي كثيرًا ما يؤدي إلى التوتر والقلق الداخلي.


كن إيجابيًا في تفكيرك، حاول أن تدير وقتك بصورة جيدة، تواصل مع أصدقائك وأقرانك، وعليك أيضًا أن تتخذ الرفقة والقدوة الطيبة من إخوتك المسلمين، ويا حبذا لو انضممت إلى أي حلقة من حلقات القرآن التي أعرف أنها موجودة الآن وسط الأخوة الذين يعيشون خارج الدول الإسلامية. هذا كله يعينك إن شاء الله تعالى كثيرًا.


الخوف من الأمراض أو الخوف من الموت المفاجئ هو خوف قلقي، وهذا يسمى بالقلق التوقعي. تذكر أن الخوف من الموت لا يزيد في عمر الإنسان لحظة ولا ينقصه لحظة أخرى، فتوكل على الله، وسل الله تعالى أن يحفظك وأن يحسن خواتيمنا جميعًا، وبتناولك للدواء أنا على ثقة كاملة أن هذه المشاعر القلقية والمخاوف سوف تنتهي.


وإزالة القلق سوف تساعد على تحسين النوم، وأنصحك أن تكون حريصًا على أذكار النوم، وأن تتجنب النوم النهاري، وكذلك يجب ألا تتناول الشاي والقهوة أو أيٍّ من محتويات الكافيين؛ لأنها تؤدي إلى زيادة في اليقظة، لا تتناولها بعد الساعة السادسة مساءً. هذه الإرشادات البسيطة مهمة جدًّا بالنسبة للصحة النومية، سأل الله لك العافية والشفاء ونومًا هانئًا وحياة طيبة وسعيدة


أضيف بتاريخ 16/11/2009 طباعة إرسال الى صديق
RSS | RSS
|
دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة المرور
تسجيل جديد