إرشاد نفسي :إرشاد اجتماعي :إرشاد شرعي :إرشاد صحيإرشاد أكاديمي
جديد الاستشارات تحول المشاعر إلى غيرة ..!كيف أنجو من مكائد الشيطان ؟تعرق اليدين أثناء الخوفأسمع نبضات قلبيأفكر في الموت كثيراً ..!غيرة عمياء بين الأختينرعشة أثناء النوم ..!ألم الصدر عند الصراخهل تضر هذه الأغذية بالصحة ؟كيف تصل المعلومة بسهولة ؟
جديد الإضاءات بناء علاقات جيدة مع اللآخرينالايمان بالقضاء والقدركيف تختار تخصصك في الجامعةالتدخين...مضاعفاته النفسيةبناء شخصية المبتعثةالانطواء.. مظاهر وأسباب ..!كيف تواجهة ضغوطك النفسية؟خطوات نحو القمة
استشارات نفسية > ألم الصدر المستمر ونوبات الهلع
السؤال

شكركم على هذا الموقع، وأرجو أن يتسع صدركم لما يلي:
أنا شاب أصبت قبل سنتين تقريبا بنوبات هلع، وعلى إثرها بدأت في دوامة الأدوية النفسية إلى أن استقر بي الحال على ما يلي:

- حبة واحدة 20 بروزاك +حبة واحدة زانكس 5, صباحا.
- حبة واحدة سوليان (سلبرايد) 50 + تبربتزول + حبة زانكس 5,

أنا الآن كثير النوم ومصيبتي التي أعاني منها ألم في الصدر لا يزول نهائيا لا ليل ولا نهار، الأمر الذي نكد علي حياتي فلا أستطيع أن أبذل أي مجهود خوفا من أن يزداد، جربت كل الأدوية النفسية إلى أن استقريت على البروزاك الذي أعطاني نسبة 30% تحسنا، والمصيبة الأخرى أن حياتي الجنسية أصبحت شبه معدومة سواء من حيث الرغبة أو الانتصاب، وأصبحت متبلد الذهن فلا أحس بحلاوة طاعة أو لذة معصية.

أرجو مساعدتكم علما أنني جربت كلا من سبرالكس ولسترال وسمبالتا وريميرون، مصيبتي ألم مستمر في منتصف الصدر وغصة شبه مستمرة في الحلق، والطبيب يخبرني أنها من أعراض الاكتئاب، فهل هذا صحيح؟ لأنها حين تشتد علي أبدا أفكر بأمراض القلب والذبحة الصدرية وما إلى ذلك، أنا الآن على تلك الأدوية شبه مستقر ولكني غير معافى.

أرجو الرد السريع وشكرا.


الجواب

إن حالتك كما ذكرت أنك تعاني من نوبات هلع منذ سنتين، وهذه النوبات الآن مستقرة بتناولك للأدوية التي ذكرتها في رسالتك، وبقي أنه يأتيك هذا الشعور بالغصة في الحلق، وتحس أيضًا بضيق في الصدر، ويأتيك الشعور بأنك سوف تصاب بذبحة قلبية.


أقول لك أن هذه الأعراض كلها هي أعراض نفسوجسدية، بمعنى أنها منشؤها نفسي مرتبط بالقلق النفسي، والهلع في حد ذاته يعتبر أيضًا قلقا نفسيا، وربما يكون أتاك شيء من الاكتئاب الثانوي البسيط، البعض يفضل أن يسمي حالتك بالقلق الاكتئابي، ولكني أنا أرى أن جانب القلق فيها هو الأكثر.


بالنسبة للضعف الجنسي الذي أصابك، لا شك أن القلق هو عامل رئيسي في ذلك، وربما تكون أيضًا الأدوية ساهمت في ذلك أيضًا، أنا أنصحك أولاً أن تتفهم أن حالتك هي حالة قلقية وليست أكثر من ذلك، وعليك أن تتجاهل هذه الأعراض بقدر المستطاع، وعليك أن تمارس الرياضة بانتظام، وكذلك تمارين الاسترخاء، هذه كلها وسائل علاجية فعالة.


الناس كثيرًا ما تقفز نحو الأدوية وتتناسى الوسائل العلاجية الأخرى، والبعض قد يتجنب الوسائل العلاجية الأخرى؛ لأنها ملزمة وتتطلب جهدا، فحينما نقول مثلاً ممارسة تمارين الاسترخاء، هي بسيطة ولكن لا بد أن يقوم بها الإنسان وحده، إما أن يذهب إلى أخصائي نفسي ليقوم بتدريبه عليها، أو يتحصل على شريط أو كتيب يتعلم هذه التمارين ويقوم بتطبيق ما تحتويها من تعليمات، ولا شك أن الرياضة ملزمة وتتطلب الجهد وتتطلب الوقت، بالرغم من أنها ممتعة جدًّا، فأرجو أن تجعل لنفسك نصيبًا من هذه الوسائل العلاجية.


بالنسبة للعلاج الدوائي حقيقة أنا لا أحب أبدًا الإكثار من الأدوية، أفضل دواء واحدا بجرعة سليمة، هذا هو الأفضل، وحقيقة الأدوية حينما تكثر تكثر تفاعلاتها أيضًا مع بعضها البعض، وهذا قد يكون فيه شيء من السلبية.


كنت أريد أن أقول لك استمر فقط على البروزاك، ولكن شكواك عن الصعوبات الجنسية لا نستطيع أن نتجاهلها، وربما يكون البروزاك ساهم في ذلك، أنا أرى أن عقار ما يعرف تجاريًا باسم (فافرين Faverin) ويعرف علميًا باسم (فلوفكسمين Fluvoxamine) هو الدواء الأمثل لحالتك، ولا داعي لاستعمال أي دواء آخر معه، جرعة الفافرين هي خمسون مليجرامًا ليلاً بعد الأكل لمدة أسبوع، ثم ترفع الجرعة إلى مائة مليجرام ليلاً، وهذه يجب أن تستمر عليها لمدة عام، وبعد ذلك تخفضها إلى خمسين مليجرامًا ليلاً لمدة ستة أشهر أخرى، ثم يمكنك أن تتوقف عن تناول الدواء.


هذه الجرعة تعتبر جرعة صغيرة إلى متوسطة، حيث إن جرعة الفافرين يمكن أن تكون حتى ثلاثمائة مليجرام في اليوم، ولكن لا أعتقد أنك في حاجة لذلك.


الفافرين لا يسبب أي صعوبات جنسية، كما أنه دواء جيد جدًّا لعلاج القلق والتوتر والوساوس والهلع كذلك، بجانب الفافرين ربما يكون من المستحسن أيضًا أن تتناول الفلوكستين، ليس كدواء أساسي ولكنه كدواء مساعد، تناوله بجرعة نصف مليجرام صباحًا لمدة ثلاثة أشهر، ثم توقف عن تناوله.


هذا هو الذي أنصح به، وحقيقة الأدوية التي تتناولها الآن أنا لا أستطيع أن أعيبها، ولكنك قطعًا لم تستفد منها الاستفادة الكاملة، كما أن تعدد الأدوية بهذه الطريقة ليست سليمة، واستعمال التربتزول مع البروزاك لا يُنصح به في نفس الوقت من الناحية العلمية، حيث إنها تعمل جميعًا على مرسلات عصبية متقاربة، وربما تؤدي إلى زيادة غير مرغوب فيها في إفراز مادة السيروتونين.


أما الزناكس فعليك أن تتوقف منه بالتدرج، فأنت تتناول الآن نصف مليجرام، اجعله ربع مليجرام لمدة أسبوعين ثم ربع مليجرام يوما بعد يوم لمدة أسبوع، ثم توقف عن تناوله.


ممارستك للرياضة وتنظيمك للوقت إن شاء الله ستكون عاملاً أساسيًا جدًّا لتحسين نومك وإزالة هذا القلق والتوتر وآلام الصدر التي تشتكي منها.


أضيف بتاريخ 15/11/2009 طباعة إرسال الى صديق
RSS | RSS
|
دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة المرور
تسجيل جديد