إرشاد نفسي :إرشاد اجتماعي :إرشاد شرعي :إرشاد صحيإرشاد أكاديمي
جديد الاستشارات تحول المشاعر إلى غيرة ..!كيف أنجو من مكائد الشيطان ؟تعرق اليدين أثناء الخوفأسمع نبضات قلبيأفكر في الموت كثيراً ..!غيرة عمياء بين الأختينرعشة أثناء النوم ..!ألم الصدر عند الصراخهل تضر هذه الأغذية بالصحة ؟كيف تصل المعلومة بسهولة ؟
جديد الإضاءات بناء علاقات جيدة مع اللآخرينالايمان بالقضاء والقدركيف تختار تخصصك في الجامعةالتدخين...مضاعفاته النفسيةبناء شخصية المبتعثةالانطواء.. مظاهر وأسباب ..!كيف تواجهة ضغوطك النفسية؟خطوات نحو القمة
استشارات أكاديمية > كان من المتفوقين فأصبح كثير الرسوب
السؤال

مشكلتي تتمثل في أخي كان متفوقا وحقق حلمه ودخل الكلية التي يحلم بها، ولكنه رسب، وحول كلية أخرى وتكرر رسوبه، مع العلم أنه يعمل الذي عليه بأكمل وجه، فهل هذا حسد أم ماذا؟ مع العلم بأننا وأمي ندعو له ولكن لا يستجاب! فهل من حل لهذه المشكلة؟


الجواب

إن هذا التغير المفاجئ لمستوى أخيك المذكور، له احتمالات واردة جداً، خاصة وأنك أشرت إلى أنه قد تكرر رسوبه، بل وأيضاً قد انتقل من الكلية التي اختارها والتي كان يرغب بها كثيراً.


فأول الأسباب المحتملة، هو أن يكون هنالك رفقاء سوء تعرف عليهم فشغلوه عن دراسته وعن مصالحه الدينية أو الشرعية، فإذا كان مثلاً كثير الخروج من البيت، قليل الاهتمام بواجباته الدينية، فهذا الاحتمال قائم جداً ووارد، وأما إن كان محافظاً على مذاكرة دروسه ويمكث في بيته يراجع ويحصل كعادته ثم حصل له ما حصل، فإن احتمال إصابته بحسد هو أمر قائم جداً، لا سيما وأنه يأخذ بجميع الأسباب الممكنة.


وطريق علاجه في هذه الحالة هو بأمرين اثنين: الأول ما تقومون أنتم به من الدعاء له، وسؤال الله تعالى أن يوفقه وييسر أمره، فهذا من أعظم الأسباب وأجلها، فإن الدعاء سلاح المؤمن حتى قال صلى الله عليه وسلم: (ليس شيء أكرم على الله من الدعاء).


وأما ما أشرت إليه من أن الله تعالى لم يستجب، فالسؤال هنا هو وما أدراك أن الله لم يستجب؟! بل قد يستجيب الله تعالى لكم بصور تخفى عليكم، كأن يدفع عن أخيك شراً عظيماً، أو يدخر له النجاح في أمور أخرى، وربما عجل له النجاح في ما تدعون لأجله، فصور الإجابة ليست محصورة في نوع واحد، كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ما من مسلم يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها) الحديث أخرجه الترمذي.


فعليكم بالاستمرار في الدعاء له، وفي صلاحه في دينه ودنياه.


والأمر الثاني لعلاجه، هو أن تقوموا برقيته، وذلك بقراءة سور كسورتي الفلق والناس وآية الكرسي والفاتحة والإخلاص، ثم ينفث في اليد ويمسح بها على جسده، ويجوز قراءة ذلك في الماء وسقيه إياه.


ومما تحسن الإشارة إليه، أن تلاحظ مستوى تركيزه في مذاكرة دروسه بحيث يطالع وهو حاضر الذهن وليس في حال سرحانه وشروده، مع التبكير في النوم، وعدم السهر.


أضيف بتاريخ 15/11/2009 طباعة إرسال الى صديق
RSS | RSS
|
دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة المرور
تسجيل جديد