إرشاد نفسي :إرشاد اجتماعي :إرشاد شرعي :إرشاد صحيإرشاد أكاديمي
جديد الاستشارات تحول المشاعر إلى غيرة ..!كيف أنجو من مكائد الشيطان ؟تعرق اليدين أثناء الخوفأسمع نبضات قلبيأفكر في الموت كثيراً ..!غيرة عمياء بين الأختينرعشة أثناء النوم ..!ألم الصدر عند الصراخهل تضر هذه الأغذية بالصحة ؟كيف تصل المعلومة بسهولة ؟
جديد الإضاءات بناء علاقات جيدة مع اللآخرينالايمان بالقضاء والقدركيف تختار تخصصك في الجامعةالتدخين...مضاعفاته النفسيةبناء شخصية المبتعثةالانطواء.. مظاهر وأسباب ..!كيف تواجهة ضغوطك النفسية؟خطوات نحو القمة
استشارات أكاديمية > لم أستطع إكمال الماجيستير
السؤال

أنا طالب أحضر الماجيستير، ومشكلتي أني لا أستطيع إكمال رسالتي لأني أشعر بالقلق والاضطراب، وكلما أمسكت القلم لأكتب أقوم مباشرةً من على المكتب ولا أستطيع أن أُكمل وأشعر بقلقٍ وعدم رغبة في الإكمال، وفي نفس الوقت يتقطع قلبي حسرةً وكمداً لأني لم أكمل رسالتي بعد، وكل زملائي أكملوا رسالتهم وناقشوها ورجعوا إلى بلادهم.

مع العلم بأني مغتربٌ في إحدى الدول العربية لتحضير هذه الرسالة، كما أني خجولٌ ولا أستطيع أن أُخبر أحداً بهذه المشكلة؛ فأرجو منكم أن تساعدوني للخروج من هذا النفق المظلم الذي أعيش فيه منذ سنتين.

وجزاكم الله خيراً.


الجواب

لا تخبر بمشكلتك إلا من تنتظر نصحه ودعائه وعونه، وثق بأنك سوف تكمل رسالتك كما فعل إخوانك، وأبشر فإن من سار على الدرب وصل، وما كان لله دام واتصل، فأخلص في عملك، وتوجه إلى الله عز وجل، وتعوذ بالله من شيطان همه أن يحزن الذين آمنوا وليس بضارهم إلا بشيء كتبه الله في الأزل، ولا تقارن نفسك بزملائك، واعلم أن الأمر لله من قبل ومن بعد، ولا تضيع وقتك في التحسر، ولا تقل لو أني فعلت كذا كان كذا، ولكن قل قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان وتقعد عن الإنجاز والعمل ومرحباً بك في موقعك بين آباء وإخوان يسألون الله أن يوفقك وأن يجعلك قرة عين لأهلك وأمل لأمتك.


وهذه وصيتي لك بتقوى الله ثم بالمواظبة على أذكار المساء والصباح والاستعانة بواهب النجاح والتوكل على من بيده التوفيق والفلاح، وأرجو أن تقرأ الرقية الشرعية على نفسك وذلك بتلاوة المعوذات وآية الكرسي وخواتيم البقرة وبخشوع وحضور قلب وانكسار، واحرص على طاعة الكريم القهار، وابتعد عن المعاصي فإنها سبب للخذلان والدمار، وأكثر من الاستغفار كما كان شيخ الإسلام ابن تيمية يفعل عندما تصعب عليه مسائل العلم فكان يستغفر حتى يفتح الله عليه وذلك دليل على عظيم فقهه رحمه الله، فإن الإنسان يؤتى من قبل ذنوبه ونفسه، فإذا استغفر زال الران وكان أهلاً لتوفيق المنان.


كما أرجو أن تشغل نفسك بدراستك بعد عبادتك لربك، وأرجو أن أن نسمع عنك الخير، ونسأل الله لك التوفيق والسداد.


أضيف بتاريخ 9/11/2009 طباعة إرسال الى صديق
RSS | RSS
|
دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة المرور
تسجيل جديد