إرشاد نفسي :إرشاد اجتماعي :إرشاد شرعي :إرشاد صحيإرشاد أكاديمي
جديد الاستشارات تحول المشاعر إلى غيرة ..!كيف أنجو من مكائد الشيطان ؟تعرق اليدين أثناء الخوفأسمع نبضات قلبيأفكر في الموت كثيراً ..!غيرة عمياء بين الأختينرعشة أثناء النوم ..!ألم الصدر عند الصراخهل تضر هذه الأغذية بالصحة ؟كيف تصل المعلومة بسهولة ؟
جديد الإضاءات بناء علاقات جيدة مع اللآخرينالايمان بالقضاء والقدركيف تختار تخصصك في الجامعةالتدخين...مضاعفاته النفسيةبناء شخصية المبتعثةالانطواء.. مظاهر وأسباب ..!كيف تواجهة ضغوطك النفسية؟خطوات نحو القمة
استشارات أكاديمية > تعرفي إلى الله في الرخاء
السؤال

أنا طالبة لدي امتحان شهادة البكالوريوس بعد عدة أشهر، وأتمنى الحصول عليها، وقد سمعت أنه كلما نقوي علاقتنا بالله فإنه يستجيب لكل دعاء، فهل يجوز أن أكرس نفسي لطاعة الله من أجل أن أتحصل على الشهادة؟!

وجزاكم الله خيرا.


الجواب

بخصوص ما ورد برسالتك، فإنه وما لا شك فيه أن العبد كلما ازداد طاعة لله وتنفيذاً لأوامره كلما كان أقرب إليه جل جلاله، وكلما كان أهلاً لإكرامه وإحسانه وإنعامه، وهذا بين واضح في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، ومن ذلك قوله جل وعلا: {فمن ابتع هداي فلا يضل ولا يشقى}، وقوله: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ}، وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم: (احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك) وقوله: (من سره أن يستجيب الله له في الشدائد والكرب فليكثر الدعاء في الرخاء)، وقوله: (تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة).


والمؤمن الصادق الإيمان لا يعرف أحداً سوى الله يلجأ إليه ويسأله؛ لأن الدعاء من أجل القربات وأعظم الطاعات، فمن علامة صدق الإيمان صدق التوكل على الله وحده وتفويض الأمور كلها إليه جل جلاله والرضا بما قدره وقضاه.


والأصل أننا نعبد الله تنفيذاً لأمره وطمعاً فيما أعده لعباده الصالحين في الآخرة، ولكن لا مانع أيضاً من نزيد من تقربنا إليه بالطاعات في الدنيا رجاء أن يحقق لنا أملنا ويقضي أو يسهل علينا بعض حوائجنا، فهذه كله جائز شرعاً ولكن بشرط أن نرضى بما قدره في جميع الأحوال، بمعنى أنه لو قدر الله ولم يوفق الإنسان فلا يجوز له أن يتهم الله في قضائه وقدره، وإنما عليه أن يقول: قدر الله وما شاء فعل، ويرضى بما جاءه من الله أيًّا كان الأمر، سواء وافق المطلوب أم لم يوافقه، لأنه لا يلزم من الدعاء أن تأتي النتيجة كما أراد الإنسان، فقد يكون همك النجاح فيعطيك الله شيئاً أفضل من النجاح لأنه أدرى وأعلم بما يناسبك وما لا يناسبك، وفي ذلك يقول: {ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير}.


فأكثري من الدعاء والطاعة والاستغفار والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وأبشري بخيري الدنيا والآخرة.


وبالله التوفيق والسداد.


أضيف بتاريخ 9/11/2009 طباعة إرسال الى صديق
RSS | RSS
|
دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة المرور
تسجيل جديد