إرشاد نفسي :إرشاد اجتماعي :إرشاد شرعي :إرشاد صحيإرشاد أكاديمي
جديد الاستشارات تحول المشاعر إلى غيرة ..!كيف أنجو من مكائد الشيطان ؟تعرق اليدين أثناء الخوفأسمع نبضات قلبيأفكر في الموت كثيراً ..!غيرة عمياء بين الأختينرعشة أثناء النوم ..!ألم الصدر عند الصراخهل تضر هذه الأغذية بالصحة ؟كيف تصل المعلومة بسهولة ؟
جديد الإضاءات بناء علاقات جيدة مع اللآخرينالايمان بالقضاء والقدركيف تختار تخصصك في الجامعةالتدخين...مضاعفاته النفسيةبناء شخصية المبتعثةالانطواء.. مظاهر وأسباب ..!كيف تواجهة ضغوطك النفسية؟خطوات نحو القمة
استشارات أكاديمية > كيف أتخلص من الإحساس بالفشل
السؤال

أنا شاب دخلت إلى الجامعة منذ سنتين، وذلك في فرع الهندسة المعلوماتية، ولكن لظروف معينة رسبت في السنتين، واستنفذت فرص الرسوب، علما بأني أحب مجال الكمبيوتر، وحالتي النفسية أصبحت سيئة جدا، ولدي إحساس بالفشل في حياتي، وأصبحت أخجل من نفسي أمام الأقارب والأصدقاء.

وأمامي الآن ثلاث احتمالات، وهي أن أسجل في جامعة خاصة في الفصل القادم، أو البحث عن عمل وأخذ دورات معينة في مجال الكمبيوتر، أو انتظار مرسوم المستنفذين الذي يمكنني من الرجوع إلى الجامعة، ولكني لا أعرف هل سيتم ذلك في هذه السنة أو التي بعدها.

وأشعر أني أميل إلى الاحتمال الثاني، فما هو الاحتمال الأفضل؟ وماذا أفعل لكي أتخلص من الإحساس بالفشل؟!

أفيدوني وجزاكم الله خيرا.


الجواب

الإنسان حين يفشل في أمر ما - خاصة حينما يكون الأمر متعلقا بالتعليم والمستقبل - فلا بد أن يأتيه شعور بالحسرة وشعور بالذنب، ويظهر لديه فقدان أو اهتزاز في ثقته بنفسه، خاصة حين يقارن نفسه بزملائه.


ورغم ذلك عليك أن تعلم أن الأمر ليس موتا أو حياة، وإنما الأمر أبسط من ذلك كثيرًا، وهو أن تستفيد من هذه التجربة الماضية، فالإنسان لا بد أن يتعلم من تجاربه، ولا بد أن يستفيد من أخطائه، ولا بد أن يفتح صفحة جديدة، ونحن نؤمن أنه توجد دائمًا فرصة ثانية إذا أحسن الإنسان استغلالها وكان جادًا في ذلك.


فاشرع فيما تراه مناسبًا بالنسبة لك، وأتفق معك أن الخيار الثاني وهو البحث عن عمل وأخذ دورات معينة في مجال الكمبيوتر هذا هو الخيار الأفضل، لأن العمل في حد ذاته سوف يكسبك الكثير من المهارات الاجتماعية والمهارات المهنية، وفي ذات الوقت سوف تكون معتمدًا على نفسك، وفي نفس الوقت يمكنك مواصلة دراسة الكمبيوتر إذا كانت الدراسية ليلية أو في شكل دورات وهكذا.


إذن؛ أؤيدك تمامًا الاختيار الثاني، ولكني أشترط عليك أن تكون جادًا وأن تظهر الالتزام والجدية المطلقة من اليوم الأول، ولا بد أن تتعلم أن تدير وقتك وزمنك بصورة صحيحة، فلا مجال للتقاعس ولا مجال للتكاسل ولا مجال للتراخي، والأمر يتطلب منك علو الهمة وأنت في فورة الشباب وقوته، فلا تهدر طاقاتك عبثًا، هذه أيام طيبة في حياتك عليك أن تستغلها استغلالاً إيجابيًا، وإن شاء الله سوف تجد أن المستقبل أمامك قد أصبح مشرقًا، وعليك أن تكون جادًا وأن ترفع من همتك.


ولا يوجد إحساس بالفشل، فاقضِ على هذا الإحساس بالاستفادة من الفرصة الثانية وكن جادًا واعتبر بما مضى واعتبره تجربة وليس فشلاً، نسأل الله لك التوفيق والسداد.


أضيف بتاريخ 9/11/2009 طباعة إرسال الى صديق
RSS | RSS
|
دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة المرور
تسجيل جديد