إرشاد نفسي :إرشاد اجتماعي :إرشاد شرعي :إرشاد صحيإرشاد أكاديمي
جديد الاستشارات تحول المشاعر إلى غيرة ..!كيف أنجو من مكائد الشيطان ؟تعرق اليدين أثناء الخوفأسمع نبضات قلبيأفكر في الموت كثيراً ..!غيرة عمياء بين الأختينرعشة أثناء النوم ..!ألم الصدر عند الصراخهل تضر هذه الأغذية بالصحة ؟كيف تصل المعلومة بسهولة ؟
جديد الإضاءات بناء علاقات جيدة مع اللآخرينالايمان بالقضاء والقدركيف تختار تخصصك في الجامعةالتدخين...مضاعفاته النفسيةبناء شخصية المبتعثةالانطواء.. مظاهر وأسباب ..!كيف تواجهة ضغوطك النفسية؟خطوات نحو القمة
استشارات نفسية > أفكر كثيراً في الهموم
السؤال

أنا أعاني من قلق باستمرر رغم أني أصلي وأعرف الله، ولكن دائما أحس أن صلاتي فيها شيء من الخطأ، لأني لم أصل عند سماع الأذان، ممكن يكون ذلك سببا، وأريد أن أعرف لما أفكر كثيرا في الهموم والمشاكل، رغم أنها ليست كثيرة؟ جزاكم الله خيرا.


الجواب

هذه الحالة التي تُعاني منها ناتجةٌ عن قلقٍ نفسي من درجةٍ متوسطة، فهي التي تجعلك تفكر كثيراً وتجسم المشاكل حتى وإن كانت بسيطة، لتظهر في شكل هموم .


أما بالنسبة لشعورك وإحساسك أن صلاتك فيها شيء من الخطأ، فهذا بالطبع ناتجٌ أيضاً عن قلق الوساوس، والوساوس دائماً تأتي للإنسان في مثل هذه الحالات في صورة شكوك، رغم قناعته الداخلية بأنها ليست صحيحة، ولكنه لا يستطيع أن يُقاوم هذه الأفكار، ولذا يرى علماء النفس أن أفضل وسيلة للعلاج هي الإصرار على مقاومة الفكرة، ففي حالتك يجب أن تقول مع نفسك: (الحمد لله إن صلاتي صحيحة) ولا تكررر ولا تُعيد الصلاة أبداً، وإن سمعت الأذان أم لم تسمعه يجب أن لا يكون ذلك شاغلاً بالنسبة لك، فقط عليك أن تعرف مواعيد دخول أوقات الصلوات، فهذا ضروري وهذا يكفي.


بالنسبة للقلق، إذا كانت هنالك أي مشاكل أو صعوبات في حياتك، فأرجو أن تحاول مواجهتها، وأن تصل إلى الحلول المعقولة فيما تستطيع، وأرجو أن أؤكد لك يا أخ محمود أن القلق طاقة نفسية قد تكون جيدة جداً في بعض الحالات؛ لأنه يزيد من طاقاتنا، ويجعلنا أكثر دافعية لننجز، وننجز بإجادة وتنفيذٍ صحيح، ولكن حين يزداد القلق يؤدي إلى الصعوبات .


أرى أنه سيكون من المفيد لك جداً أن أصف لك أحد الأدوية التي تُساعدك في القلق وفي هذه الوساوس، فهنالك دواء يُعرف باسم أنفرانيل أرجو أن تبدأ تناوله بجرعة 25 مليجرام ليلاً لمدة أسبوعين، ثم ترفع هذه الجرعة إلى 50 مليجرام ليلاً لمدة ثلاثة أشهر، ثم خفضها مرةً أخرى إلى 25 مليجرام لمدة شهرين، ثم توقف عنه.

هذا الدواء جيد لعلاج القلق والوساوس، ولكنه ربما يسبب شيء من الجفاف في الفم، وشعور بالنعاس الزائد نسبياً في الأيام الأولى للعلاج.

فإذا تحملته فهذا هو المقصود والحمد لله، وإذا لم تستطع فهنالك دواء بديل يُعرف باسم بروزاك، والجرعة هي كبسولة واحدة لمدة ثلاثة أشهر.

يتميز الأنفرانيل بأنه قليل التكلفة .


وبالله التوفيق.


أضيف بتاريخ 9/11/2009 طباعة إرسال الى صديق
RSS | RSS
|
دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة المرور
تسجيل جديد