إرشاد نفسي :إرشاد اجتماعي :إرشاد شرعي :إرشاد صحيإرشاد أكاديمي
جديد الاستشارات تحول المشاعر إلى غيرة ..!كيف أنجو من مكائد الشيطان ؟تعرق اليدين أثناء الخوفأسمع نبضات قلبيأفكر في الموت كثيراً ..!غيرة عمياء بين الأختينرعشة أثناء النوم ..!ألم الصدر عند الصراخهل تضر هذه الأغذية بالصحة ؟كيف تصل المعلومة بسهولة ؟
جديد الإضاءات بناء علاقات جيدة مع اللآخرينالايمان بالقضاء والقدركيف تختار تخصصك في الجامعةالتدخين...مضاعفاته النفسيةبناء شخصية المبتعثةالانطواء.. مظاهر وأسباب ..!كيف تواجهة ضغوطك النفسية؟خطوات نحو القمة
استشارات نفسية > أشعر باختلال في توازني
السؤال

أنا طالبة في السنة الأخيرة من دراستي الجامعية، وأنا أصغر ابنة لوالدي رعاهما الله، وحالياً الوحيدة المتبقية في المنزل، فقد تزوج إخواني أولاً ومن ثم أخواتي.

المشكلة تكمن في شعوري باختلال توازني، وعدم القدرة على المضي بحياتي، نظراً لكوني أدرس بعيداً عن المنزل، فإني أعود إليه بكل شوق، ولكني سرعان ما أندم على العودة، وأشعر بأنني لا أنتمي لهذا المكان، وقد يكون ذلك بسبب المشاكل التي تدور رحاها بين إخواني وزوجاتهن، والتي تُخبرني أمي بها سرعان ما أصل للمنزل، مع العلم بأني وكما يقول الجميع يُعتمد علي وعلى آرائي، وأشعر بتحملي للمسئولية، ولكني بالمقابل أشعر بعدم الثقة، والحزن الشديد في أعماقي، واللذان لا يعلم بهما سوى المولى عز وجل، كما وأشعر أني حائرة، وهذا بالطبع لا ينعكس على مظهري الخارجي، حيث أني سأكون معلمة ويشيد الجميع بأسلوبي في التعامل مع الطالبات فترة التدريب.

لا أعلم ماذا أكتب غير ذلك، وأتمنى بالفعل أن تكون حروفي قد كونت ولو فكرة عن مشكلتي، ولكم الشكر.


الجواب

لا أعتقد أنك تعانين حقيقة من مرض نفسي حقيقي، وإن الذي وصفتيه هو في الحقيقة نوع مما يعرف بعدم القدرة على التكيف، أو عدم القدرة على التواؤم؛ حيث أن إخوانك وأخواتك قد أكرمهم الله بالزواج وبقيت أنت في المنزل، وهذا بلا شك جعلك تقومين بدور جديد في الحياة.


وكما أن طابع حياة الإخوان والأخوات قد تغير بالتأكيد بعد الزواج، وهذا هو الخلل الذي لم تستطيعي أن تتواءمي وتتكيفي معه، لكن أنت -الحمد لله- الآن أصغر سنًّا ممن بقي في المنزل، وهذا بالطبع يضع عليك مسؤوليات بالعناية بالوالدين ومساعدتهم، وهذا في حد ذاته سوف يمثل ركيزة إيجابية جدًّا، تزيد من تحملك وشعورك بقيمتك الذاتية.


ما تحكيه لك الوالدة عن مشاكل زوجات الإخوان هو بالطبع موجود في كل منزل، ولا أرى أنه من الضروري بالنسبة لك أن تتدخلي كثيرًا في مثل هذه الأمور، أو أن تشغلي نفسك بها، فهذه التقلبات والتجاذبات تحصل في كل الأسر، وهم إن شاء الله لديهم القدرة والكفاءة لمعالجة شؤونهم الزوجية وشؤونهم الخاصة.


النقطة الثالثة هي أن توجهي كل مقدراتك وطاقاتك، وكذلك آمالك المستقبلية نحو الدراسة، والدارسة المتأنية وذات الجودة العالية، والتي -إن شاء الله- تكون حصيلتها التفوق والتميز، هذا يتطلب الجهد وتقسيم الوقت، وحين ينصب تركيزك على الدراسة سوف يقلل هذا إن شاء الله من الشعور بالملل والفراغ وعدم القدرة على التكيف.


الشيء الرابع: لابد أن يكون لك المقدرة على إدارة وقتك بالصورة الصحيحة، بأن تقسمي وقتك بين الراحة والدراسة، والتواصل مع الأسرة، وحتى الرياضة، ولا شك الواجبات الدينية والورد القرآني اليومي، كلها إن شاء الله تجعل حياتك ذات معنى، وحين يأتي هذا الشعور بأن حياتك أصبحت ذات قيمة عالية، سوف تقل وحتى تختفي إن شاء الله كل المشاعر السلبية.


وأخيرًا أود أن أقول لك: أرجو ألا تكوني حساسة –خاصة- حول مشاكل الآخرين، وأن تعطي نفسك قيمتها الحقيقية والتركيز على دراستك.


وبالله التوفيق.


أضيف بتاريخ 9/11/2009 طباعة إرسال الى صديق
RSS | RSS
|
دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة المرور
تسجيل جديد