إرشاد نفسي :إرشاد اجتماعي :إرشاد شرعي :إرشاد صحيإرشاد أكاديمي
جديد الاستشارات تحول المشاعر إلى غيرة ..!كيف أنجو من مكائد الشيطان ؟تعرق اليدين أثناء الخوفأسمع نبضات قلبيأفكر في الموت كثيراً ..!غيرة عمياء بين الأختينرعشة أثناء النوم ..!ألم الصدر عند الصراخهل تضر هذه الأغذية بالصحة ؟كيف تصل المعلومة بسهولة ؟
جديد الإضاءات بناء علاقات جيدة مع اللآخرينالايمان بالقضاء والقدركيف تختار تخصصك في الجامعةالتدخين...مضاعفاته النفسيةبناء شخصية المبتعثةالانطواء.. مظاهر وأسباب ..!كيف تواجهة ضغوطك النفسية؟خطوات نحو القمة
استشارات نفسية > أعاني من التفكير بالاختناق
السؤال

أعاني من الوسواس في التفكير، كالتفكير في الاختناق وضيق التنفس، أنا أريد حلا لأبعد هذا التفكير من بالي، مثلا كالأذكار، لا أريد أدوية لأني لا أريد أحدا أن يعلم من أسرتي.

أنا أخاف إذا خرج أمي وأبي من البيت وتركوني في البيت مع إخوتي الصغار، أشعر بأن الاختناق سيأتيني وهم خارجين.


الجواب

لقد سميت نفسك في هذه الاستشارة ( المهمومة) ونحن نقول: بل أنت الموفقة والسعيدة – إن شاء الله تعالى – فانظري إلى حسن توفيق الله تعالى، حيث جعلك تطلبين الحل بالتوكل على الله وبالاستعانة بذكره، ولا ريب أن هذا توفيق عظيم من الله لك، فإنك قد أصبت أنفع دواء وأعظم شفاء في هذا الأمر الذي لديك، فهذا القلق وهذه الوسوسة، علاجها الأعظم هو التوكل على الله تعالى والاستعانة بذكره وبالتقرب إليه، كما قال تعالى: { الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب} فهذا الاضطراب والفزع الذي لديك علاجه هو دعاء الله تعالى.


ومن أنفع ما تدعين به في مثل هذا دعاء موسى عليه السلام ( رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري) ومن ذلك ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في دعاء إزالة الهم والغم ( اللهم إني أمتك بنت عبدك بنت أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضائك أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي وغمي).


وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من الدعاء ( اللهم ألمهني رشدي وأعذني من شر نفسي) وثبت عنه صلوات الله وسلامه عليه أيضاً: ( اللهم إني أسألك اليقين والعافية، ومن أعظم الدعاء وأنفعه وأجمعه ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في سنن أبي داود (رب أعني ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي، وامكر لي ولا تمكر علي، واهدني ويسر الهدى لي، وانصرني على من بغى علي، رب اجعلني لك شكّارةً لك ذكّارة لك رهابة لك مطواعة إليك مخبتة أواهة منيبة، رب تقبل توبتي واغسل حوبتي وأجب دعوتي وثبت حجتي وأهد قلبي وسدد لساني واسلل سخيمة قلبي).


فعليك بهذه الأدعية الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا مع الاستعاذة من الشيطان عند وسوسته كما قال تعالى: { وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم}.


ونوصيك بمحاولة شغل نفسك عن التفكير بمثل هذه الوساوس، وعدم الاسترسال فيها، هذا مع استحضارك أنه ( لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون) ومما ينبغي أن تعتني به عناية بالغة الحرص على عدم ترك أوقات الفراغ دونما استثمار، فمثلاً عندما تشعرين بهجوم هذا الوسواس عليك، حاولي أن تشغلي نفسك بالأمور النافعة، وذلك كسماع شريط إسلامي مفيد أو مطالعة دروسك ومراجعتها أو القيام بحفظ أو تلاوة القرآن الكريم، ونحو ذلك من الأعمال النافعة التي تشغلك عن هذا التفكير .


ومما يتوكد عليك أيضاً العناية بمخالطة الصاحبات الصالحات، ومشاركتهن في الأمور النافعة، فإن هذا يقوي عزيمتك ويكسر عزلتك ويجعلك أبعد عن هذه الوساوس.


ونود لو أعدت الكتابة إلينا بعد شهر من اتباع هذه الخطوات لمتابعة حالتك، ولو تكرمت بالإشارة إلى رقم هذه الاستشارة في رسالتك القادمة.


ونسأل الله لك التوفيق والهدى والسداد والعافية.


وبالله التوفيق والسداد.


أضيف بتاريخ 9/11/2009 طباعة إرسال الى صديق
RSS | RSS
|
دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة المرور
تسجيل جديد