إرشاد نفسي :إرشاد اجتماعي :إرشاد شرعي :إرشاد صحيإرشاد أكاديمي
جديد الاستشارات تحول المشاعر إلى غيرة ..!كيف أنجو من مكائد الشيطان ؟تعرق اليدين أثناء الخوفأسمع نبضات قلبيأفكر في الموت كثيراً ..!غيرة عمياء بين الأختينرعشة أثناء النوم ..!ألم الصدر عند الصراخهل تضر هذه الأغذية بالصحة ؟كيف تصل المعلومة بسهولة ؟
جديد الإضاءات بناء علاقات جيدة مع اللآخرينالايمان بالقضاء والقدركيف تختار تخصصك في الجامعةالتدخين...مضاعفاته النفسيةبناء شخصية المبتعثةالانطواء.. مظاهر وأسباب ..!كيف تواجهة ضغوطك النفسية؟خطوات نحو القمة
استشارات اجتماعية > أفضل الطرق لقوة الشخصية
السؤال
كيف يجعل الشخص نفسه أفضل شخصية وأقواها عند الناس؟ وما هي أفضل الطرق لكي تكون محبوباً لدى الناس؟ وما هي الطريقة المثلى في أسلوب الكلام والمعاملة مع الأشخاص؟

 


الجواب

لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،


فأما عن طلب محبة الناس والحرص على القرب منهم فهذا أمر مشروع قد شرعه النبي صلى الله عليه وسلم، كما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سُئل عن عملٍ إذا عمله الإنسان أحبه الله وأحبه الناس؟ فقال صلى الله عليه وسلم: (ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما في أيدي الناس يحبك الناس) رواه ابن ماجه.


فدل هذا على أن طلب محبة الناس أمرٌ محمودٌ وحسن، وبيَّن النبي صلى الله عليه وسلم القاعدة العامة التي تجلب محبة الناس وهي الاستغناء عمَّا في أيديهم، وهذا يكون شرحه بخطواتٍ فاتبعها في التعامل مع الناس لكسب محبتهم؛ فإن الإشارة في الحديث إلى الأصل العام، ويندرج في ذلك أمور واعتبارات، فإليك هذه الخطوات الحسنة السهلة التي تُعينك على هذا المقصد الكريم، وتُعينك أيضاً على تحقيق الأسلوب الحسن في التعامل مع الناس في علاقتكِ الاجتماعية:


1- اجعل أول ما تفزع إليه في جميع أمورك هو الاستعانة بالله تعالى وطلب المدد منه؛ فإن قلوب العباد بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء، ولذلك سُئل إبراهيم الخليل – عليه الصلاة والسلام – ربَّه أن يجعل له الثناء الحسن في الناس؛ كما قال تعالى حاكياً من دعائه: {واجعل لي لسان صدق في الآخرين} أي ثناءً حسناً، وهذا يدل على الخطوة الثانية.


2- المعاملة مع ربك، فأحسن علاقتك بربك تجد قلوب العباد تهفو إليك وتجد أنفسهم منشرحة لك كما قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً} أي محبة ومودة، فالصالح محبوب والمطيع مرغوب وقلوب العباد جُبلت على حبِّ أهل الخير والصلاح.


3- استعمال مكارم الأخلاق وحسن العشرة في معاملة الناس، فالكلمة الطيبة صدقة، والمعاملة الحسنة من المروءة.


4- الإحسان إليهم ودفع الضرر عنهم وإعانتهم على مقاصدهم الطيبة؛ فإن النفس مجبولة على الإحسان لمن أحسن إليها.


5- مخالطتهم بالمعروف واختيار الصحبة الصالحة من هذه المخالطة.


6- تفقد أحوالهم والسؤال عنهم والاهتمام بما يَجِدُّ لهم، فهذا يجمع القلوب عليك، وهو أيضاً من حسن المعاملة وكمال الخُلق.


وأما أسلوب الكلام والتعامل مع الناس فهذا يكون بالأدب الرفيع الذي تُعورف عليه ودل عليه هدي النبي صلى الله عليه وسلم، ولذلك سُمي المعروف معروفاً لأنه تُعورف على فضله وخيره، ومن أعظم ما يعينك على اكتساب القدرات الاجتماعية الاختلاط بالرفقة الصالحة، فقد قال صلى الله عليه وسلم: (المرء على دينه خليله فلينظر أحدكم من يخالل) رواه أبو داود، وقال صلى الله عليه وسلم: (لا تصاحب إلا مؤمناً، ولا يأكل طعامك إلا تقي) رواه الترمذي.


واجعل كلامك في طاعة الله، واجتنب ما حرمه الله تعالى من الغيبة والنميمة فإنها مفسدة للقلب مفسدة للصحبة مذهبة للبهجة وتجعلك مكروهاً مذموماً بين الناس، ومدار ذلك كله على تقوى الله واستعمال مكارم الأخلاق واستخدام العقل والنظر في معاملة الناس، ومن هذا المعنى الخطوة السابعة.


7- تحصيل العلم النافع الذي يعينك على حسن التعامل مع الناس؛ فإن المعاملة أدبٌ والأدب من صميم هذا الدين، فإنما بُعث النبي صلى الله عليه وسلم ليتمم صالح الأخلاق.


8- هذه الخطوات هي عين الجواب عن سؤالك عن الشخصية القوية بين الناس، فكن صالحاً في دينك صالحاً في خلقك مستعملاً المروءة والعقل في معاملة الناس تكن صاحب شخصية قوية بإذن الله تعالى.


ونسأل الله عز وجل لك التوفيق والسداد، وأن يرزقك الهدى والتقى والعفاف والغنى.


وبالله التوفيق.


أضيف بتاريخ 9/11/2009 طباعة إرسال الى صديق
RSS | RSS
|
دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة المرور
تسجيل جديد