إرشاد نفسي :إرشاد اجتماعي :إرشاد شرعي :إرشاد صحيإرشاد أكاديمي
جديد الاستشارات تحول المشاعر إلى غيرة ..!كيف أنجو من مكائد الشيطان ؟تعرق اليدين أثناء الخوفأسمع نبضات قلبيأفكر في الموت كثيراً ..!غيرة عمياء بين الأختينرعشة أثناء النوم ..!ألم الصدر عند الصراخهل تضر هذه الأغذية بالصحة ؟كيف تصل المعلومة بسهولة ؟
جديد الإضاءات بناء علاقات جيدة مع اللآخرينالايمان بالقضاء والقدركيف تختار تخصصك في الجامعةالتدخين...مضاعفاته النفسيةبناء شخصية المبتعثةالانطواء.. مظاهر وأسباب ..!كيف تواجهة ضغوطك النفسية؟خطوات نحو القمة
استشارات اجتماعية > أعاني من الألم لجفاء صديقتي
السؤال

منذ ثلاث سنوات أحببت صديقة لي حتى أصبحت تفكيري وحياتي وشغلي الشاغل اليومي أحببتها أكثر من نفسي وأخاف عليها إلى حد الجنون.

عليا هو اسم صديقتي، علياء التي يحبها كل من يعرفها, ومن يخالطها يعرف كم هي شخص غامض، ولكنني أحبها رغم غموضها.

مشكلتي معها أنها تكبرني بسبع سنوات مما يجعلها تعاملني وكأنها المسؤولة عني، ولا تبادلني أو لا تظهر حبها لي لأنني أعلم أنها تحبني، فهي تفهمني ذلك بشكل غير مباشر, علياء شخص يتحمل مشاكل أكبر من عمرها وطاقتها مما يجعلها تنشغل عني، ولكنها في نفس الوقت تعامل كثيرا من الناس بحب ومسايرة مما يجعلني أشك أنني شخص مميز, تنشغل عني لأيام فأقرر الابتعاد ثم تعود بحب بعد فترة فأنسى المعاناة، وهذا ما يجعلني أعيش في صراع فظيع منذ ثلاث سنوات تعبت كثيرا من هذا الوضع.

كما أنني أغار من صديقة مقربة لعليا منذ17 عاما تشاركها جميع تفاصيلها اليومية مما اضطرني لمجاراتها وحبها، ومشاركتي تفاصيل تشاركني إياها عليا.

معاناتي وصراعي أكبر من الوصف على الورق؛ لأنها معاناة ثلاث سنوات هامة في حياتي، عطلتني عن كثير من الأشياء، لا أستطيع وصفها بكلمات قليلة كهذه، أريد نصيحة صغيرة تساعدي في طريقي الصعب، وأفكر أن أذهب لطبيب نفسي ما رأيكم؟

 


الجواب

إننا نسألك عن أسباب حبك لعلياء، فإن كانت المحبة لصلاتها وصلاحها ودينها وأخلاقها، وكانت لله وبالله وعلى مراد الله، فتلك هي الصداقة المقبولة شرعا وهي وحدها التي تدون ويحصل بها العون على الطاعات، أما إذا كانت المحبة لجمال شكلها أو لحسن كلامها أو لامتلاء جيبها أو لأي سبب دنيوي بحت، فتلك صداقة لا نريد لها أن تدون في ظل المؤشرات المذكورة، وليس من الضروري قطع الصلة كاملة دفعة واحدة ، ولكننا ننصحك بأن تبحثي عن صالحات فاضلات في سنك وعمرك، مع اشتراط الصلاح والدين لأنها الأساس الصحيح.


وكل أخوة وصداقة لا تقوم على الدين والتقوى والإيمان تنقلب إلى عداوة، كما جاء في كتاب ربنا (الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين) وأرجو أن يعلم الجميع أن أهل الإيمان يجعلون المنطلق لحب الآخرين هو حب الله، ومن هذه القاعدة تنطلق جميع المحاب، فيحملهم ذلك حب أهل الطاعات بمقدار طاعتهم لله، ويدفعهم ذلك إلى أن يكرهوا في أهل العصيان مخالفتهم لأمر الله وشريعته، فإن عادوا إلى الطاعات أحبوهم.


ومن علامات الحب الشرعي الصحيح أنه يزداد بمقدار طاعة المحبوب لله، وأن المحب لا يتضايق إذا ناقشه آخرون في القرب من المحبوب، وأن العلاقة تكون فيها نصح ووفاء، وأنها تكون معتدلة فلا تطغى على محبة الله ورسوله.


فما هو الذي دفعك لحب علياء؟ وهل هي مطيعة لله؟ وهل كنت مضطهدة وضعيفة فوجدت القوة عند علياء؟ وهل تؤثرك تلك العلاقة على عبادتك ومهامك في الحياة؟


وهذه وصيتي لك بتقوى الله، ثم بكثرة اللجوء إليه، وأرجو أن تتذكري أنك خلقت لغاية عظيمة، ومرحبا بك وباستفساراتك في كل وقت وحين، وأرجو أن تكون الإجابة واضحة، وعلى كل فنحن سعداء بتواصلك مع الموقع، ونسأل الله لك التوفيق والسداد.


 


أضيف بتاريخ 9/11/2009 طباعة إرسال الى صديق
RSS | RSS
|
دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة المرور
تسجيل جديد