إرشاد نفسي :إرشاد اجتماعي :إرشاد شرعي :إرشاد صحيإرشاد أكاديمي
جديد الاستشارات تحول المشاعر إلى غيرة ..!كيف أنجو من مكائد الشيطان ؟تعرق اليدين أثناء الخوفأسمع نبضات قلبيأفكر في الموت كثيراً ..!غيرة عمياء بين الأختينرعشة أثناء النوم ..!ألم الصدر عند الصراخهل تضر هذه الأغذية بالصحة ؟كيف تصل المعلومة بسهولة ؟
جديد الإضاءات بناء علاقات جيدة مع اللآخرينالايمان بالقضاء والقدركيف تختار تخصصك في الجامعةالتدخين...مضاعفاته النفسيةبناء شخصية المبتعثةالانطواء.. مظاهر وأسباب ..!كيف تواجهة ضغوطك النفسية؟خطوات نحو القمة
استشارات اجتماعية > أخاف أن تكون علاقتي بصديقتي محرمة
السؤال

تعرفت على فتاة عمرها 18 عاما، وهي وحيدة في عائلتها، وأنا 24 عمري سنة، صراحة أنا عندي شك في علاقتنا أنها تحول الحب في الله إلى شيء آخر، هي تحتاج إلى من يقف معها، وأنا كذلك، بسبب الظروف التي كانت تعيش فيها، في بداية العلاقة كان عندنا هذا المبدأ هو متى تحول الحب في الله إلى شيء آخر نفترق، فهي تقول عندما يخطر على بالها هذا الشيء وهي ضد هذه الفكرة، أخاف إن تكون علاقتنا محرمة، فهل من حل؟


الجواب

إن العلاقة المقبولة هي ما كانت في الله وبالله وعلى مراد الله، وكل صداقة وأخوة ومحبة لا تقوم على هذا تنقلب إلى عداوة، وتكون وبالاً على أهلها، قال تعالى: { الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين}.


وقد أسعدني هذا الفهم وأفرحني هذا الاهتمام بضرورة أن تكون العلاقة علاقة في الله وإلا فلا.


وأرجو أن أقول لك أن الصداقة التي تقوم على الحب في الله لها علامات واضحة، أولها وأهمها أن يكون الدافع هو التدين والتناصح والصدق والإخلاص، ومن علاماتها أن الحب بين الطرفين يزداد مع كل طاعة لله، بمعنى أنها تزيد في محبة أختها إذا شعرت أنها تتقرب إلى الله، مع ضرورة أن لا يمنعها حبها من النصح والتوجيه، والصادقة لا تجامل صديقتها في حال خروجها عن إطار الطاعة لله.


أما إذا كانت الصداقة لأجل جمال الصديقة أو لغناها أو لاهتمامها بالموضة أو لتحقيق بعض المصالح الدنيوية المشتركة دون أن تبالي بدين صاحبتها ولا بأخلاقها، فهذا مؤشر خطير لا يسر ولا يفيد، ولكن أحب أن أنبه إلى أن الصداقة التي تكون في الله تجلب بلا شك مصالح وفوائد ولكنها لا تكون مقصودة لذاتها، كما أن حصول التشاكل والتلاقي بالأرواح لا ضرر فيه؛ لأن الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف، ولكن المؤمنة إذا أحبت صديقتها وأختها فلا يعني ذلك أن تكره الأخريات، ولا يقبل ما يحصل من رفض الصالحات الأخريات تحت دعوى الغيرة على صديقتها لأن هذا إن حصل فإنه يدل على بداية الانحراف في المسار.


ونحن في الحقيقة نتمنى استمرار الصداقة، مع ملاحظة ما ذكرناه، وضرورة التعاون على البر والتقوى والتذكير بطاعة الله، وليس هناك داع للحساسية الزائدة، ونسأل الله أن يديم علاقتك بصديقتك وبالصالحات، وأن يجمع بينكن في مواطن الخير في الدنيا وفي جنة عرضها السموات والأرض في الآخرة، وإذا أحبت المؤمنة أختها في الله فإن عليها أن تخبرها بذلك وأن تعاهدها على النصح.


وهذه وصيتي للجميع بتقوى الله ثم بالحرص على طاعته والتعاون على ذكره وشكره وحسن عبادته ومرحباً بك في موقعك.


وبالله التوفيق والسداد.


أضيف بتاريخ 9/11/2009 طباعة إرسال الى صديق
RSS | RSS
|
دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة المرور
تسجيل جديد