إرشاد نفسي :إرشاد اجتماعي :إرشاد شرعي :إرشاد صحيإرشاد أكاديمي
جديد الاستشارات تحول المشاعر إلى غيرة ..!كيف أنجو من مكائد الشيطان ؟تعرق اليدين أثناء الخوفأسمع نبضات قلبيأفكر في الموت كثيراً ..!غيرة عمياء بين الأختينرعشة أثناء النوم ..!ألم الصدر عند الصراخهل تضر هذه الأغذية بالصحة ؟كيف تصل المعلومة بسهولة ؟
جديد الإضاءات بناء علاقات جيدة مع اللآخرينالايمان بالقضاء والقدركيف تختار تخصصك في الجامعةالتدخين...مضاعفاته النفسيةبناء شخصية المبتعثةالانطواء.. مظاهر وأسباب ..!كيف تواجهة ضغوطك النفسية؟خطوات نحو القمة
استشارات نفسية > أعاني حالة من التوهان وكأني غير موجود بين الناس!!
السؤال

بعد ما التزمت كنت أعاني من وساوس قهرية، ولكن - الحمد الله - بعدما قرأت الرقية الشرعية - الحمد لله - ربي شفاني من الوساوس, ولكن الآن أعاني من حالة توهان، حالة هي أني أكون موجودا مع الناس وكأني غير موجود.

أفيدوني جزاكم الله خيرا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
 


الجواب

نحمد الله تعالى الذي أنعم عليك بنعمة الالتزام، ونسأل الله تعالى أن يثبتنا وإياك وجميع المسلمين على المحجة البيضاء. والحمد لله من خلال هذا الالتزام سوف تُغلق جميع الطرق على الشيطان إن شاء الله ولن يجد إلى نفسك سبيلاً.


عليك أن تستعين بعد الله تعالى بالصحبة الطيبة، حيث إن الرفقة الطيبة تعين الإنسان على أمور الدين والدنيا.


أنا سعيد أن أعرف أنك قد تغلبت على الوسواس القهري، والوسواس القهري يعالج بالتجاهل وبالتحقير وبأن يفعل الإنسان أو يفكر بما هو مضاد عن الفكرة الوسواسية، ولا شك أن الرقية الشرعية ذات عائد علاجي طيب، وها أنت بفضل الله تعالى تثبت لنا ذلك دون أي شك، فالحمد لله تعالى والشكر له سبحانه، نسأل الله أن يديم عليك نعمة العافية.


بالنسبة لحالة التوهان التي ذكرتها هي جزء من القلق النفسي، والوساوس القهرية في الأصل هو نوع من القلق النفسي، فهذا نوع من التشابك ما بين الأعراض، الذي أعنيه هو أن النواة القلقية لازال هنالك جزء منها موجود.


فيا أخي الكريم تجاهل حتى هذا التوهان كما تجاهلت الوسواس القهري الذي أرق نفسك أكثر من مرة، وعش حياتك طبيعية، وأنا من جانبي أود أن أصف لك أحد الأدوية الجيدة والفعالة التي تعالج مثل هذه الحالة.


الدواء يعرف تجاريًا باسم (فافرين Faverin) ويعرف علميًا باسم (فلوفكسمين Fluvoxamine)، وجرعته هي أن تبدأ بخمسين مليجرام ليلاً لمدة أسبوعين، يفضل تناوله بعد الأكل، بعد ذلك ارفع الجرعة إلى مائة مليجرام واستمر عليها لمدة ستة أشهر، ثم خفضها إلى خمسين مليجرام ليلاً واستمر عليها لمدة شهر، ثم توقف عن تناول الدواء.


يتميز الفافرين بأنه دواء سليم ودواء غير إدماني وليس له أي مضار أو أي آثار جانبية، ربما يزيد من النوم قليلاً لديك في الأيام الأولى، ولكن ليس للدرجة التي تسبب لك أي نوع من الصعوبات أو الشعور بالتكاسل والخمول.


أرجو يا أخي الكريم أن تتناول هذا الدواء، وأرجو ألا تستمع لما يثار ويُشاع عن مفاهيم خاطئة وسالبة حول هذه الأدوية، فهي بفضل الله تعالى نافعة وممتازة، ونحن في إسلام ويب نحرص تمامًا أن نصف الدواء السليم والفاعل بإذن الله تعالى.


وننصح دائمًا أن يمازج الإنسان ما بين العلاجات السلوكية - مثل التي انتهجتها - ويتناول الدواء في نفس الوقت، هذا - إن شاء الله - يؤدي إلى نتائج علاجية رائعة جدًّا، وعليك أيضًا بممارسة الرياضة، عليك بالتفكير الإيجابي، وأن تدير وقتك بصورة جيدة.


أضيف بتاريخ 3/11/2009 طباعة إرسال الى صديق
RSS | RSS
|
دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة المرور
تسجيل جديد