إرشاد نفسي :إرشاد اجتماعي :إرشاد شرعي :إرشاد صحيإرشاد أكاديمي
جديد الاستشارات تحول المشاعر إلى غيرة ..!كيف أنجو من مكائد الشيطان ؟تعرق اليدين أثناء الخوفأسمع نبضات قلبيأفكر في الموت كثيراً ..!غيرة عمياء بين الأختينرعشة أثناء النوم ..!ألم الصدر عند الصراخهل تضر هذه الأغذية بالصحة ؟كيف تصل المعلومة بسهولة ؟
جديد الإضاءات بناء علاقات جيدة مع اللآخرينالايمان بالقضاء والقدركيف تختار تخصصك في الجامعةالتدخين...مضاعفاته النفسيةبناء شخصية المبتعثةالانطواء.. مظاهر وأسباب ..!كيف تواجهة ضغوطك النفسية؟خطوات نحو القمة
استشارات نفسية > القلق يتنقل في مراحل من عمري
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أول مرض نفسي عرض لي عندما كنت طفلاً في الـ 10 من العمر، فجأة وأنا نائم استيقظت من النوم وكأن أحدا يخنقني وأبكي وأتنفس بصعوبة، وشبح الموت يلاحقني، واستمر عدة سنوات إلى أن شفاني الله بدون علاج، وبعد عدة سنوات ابتليت بمرض نفسي آخر عندما دخلت الجامعة بسبب الغربة واشتياقي الشديد لوالدتي، وهو أني كنت أشعر وكأنني أحلم وغير متوازن، وحرارة دائمة في كل رأسي، واستمر أيضا عدة سنوات إلى أن هداني الله للتقوى فشفيت منه.

ثم الآن مرض الخوف والرهاب والقلق، وأنا الآن متابع مع العلاج - والحمد لله - شفيت 80% .

سؤالي ما تفسيركم لهذه الحالة؟ وبماذا تنصحوني؟

وجزاكم الله كل خير.

 


الجواب

هنالك ثلاث محطات أساسية في حياتك فيما يخص الأعراض المرضية، وهي أنك عندما كان عمرك عشر سنوات حدثت لك هذه الحالة التي وصفتها وبدقة ووضوح، وهي تدل أنك قد أصبت بحالة من الهرع والرهاب القلقي.


والمحطة الثانية هي أيضًا إصابتك بهذه الأعراض النفسوجسدية، وهي مؤشر على وجود القلق النفسي، ثم بعد ذلك ما حدث لك الآن من خوف ورهاب وقلق.


أقول لك أخي الكريم: هذه النوبات الثلاث التي حدثت لك هي دليل على أنك تعاني من شيء واحد وهو القلق النفسي، والقلق النفسي يعرف أنه يمكن أن يتشكل ويتبدل، فقد يكون قلقًا واضحًا، وقد يكون توترًا، وقد يأتي في شكل مخاوف، وقد يأتي في شكل وساوس، وقد يكون هناك تقلب في المزاج، وكلها تأتي تحت المسمى القلق النفسي وليس أكثر من ذلك.


لا يعرف بالدقة أسباب القلق، ولكن هنالك نظريات تقول أن بعض الأشخاص لديهم شيء من القابلية للقلق، أي أن التكوين الغريزي والنفسي لديهم يجعلهم أكثر تهيؤًا لهذا القلق وهذا التوتر، وبعد ذلك قد تأتي عوامل مرسبة كضغوطات الحياة وعدم القدرة على التواؤم مع بعض الظروف، فإذن تفاعل وتظافر ميزات الشخصية ومكوناتها الأساسية وسماتها قد تتفاعل مع الظروف الحياتية كما ذكرت وتخرج لنا هذا النموذج من القلق النفسي.


وهذه الحالات تعتبر بسيطة الحمد لله، ونقول أن التحسن - إن شاء الله - يأتي تلقائيًا وذلك بمرور الأيام والزمن، فالإنسان يأتيه النضوج النفسي، تتبدل الطاقات النفسية السالبة إلى طاقات نفسية إيجابية، فعليك أن تكون متفائلاً، أن تكون متماسكًا، وعليك بالتقوى، وعليك بالدعاء، وعليك باختيار الرفقة والقدوة الصالحة الطيبة، وعليك أن تكون فاعلاً في عملك، وتواصلك الاجتماعي.. هذه آليات ممتازة جدًّا لعلاج كل أمراض القلق والرهاب وكذلك عسر المزاج.


استمر على العلاج الذي وصفه لك الطبيب، ونسبة ثمانين بالمائة عالية جدًّا من التحسن، نسأل الله تعالى أن يكملها لك مائة بالمائة، وأود أن أضيف أيضًا بأهمية ممارسة الرياضة وتمارين الاسترخاء، هذه كلها إضافات علاجية مهمة جدًّا.


أضيف بتاريخ 3/11/2009 طباعة إرسال الى صديق
RSS | RSS
|
دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة المرور
تسجيل جديد