إرشاد نفسي :إرشاد اجتماعي :إرشاد شرعي :إرشاد صحيإرشاد أكاديمي
جديد الاستشارات تحول المشاعر إلى غيرة ..!كيف أنجو من مكائد الشيطان ؟تعرق اليدين أثناء الخوفأسمع نبضات قلبيأفكر في الموت كثيراً ..!غيرة عمياء بين الأختينرعشة أثناء النوم ..!ألم الصدر عند الصراخهل تضر هذه الأغذية بالصحة ؟كيف تصل المعلومة بسهولة ؟
جديد الإضاءات بناء علاقات جيدة مع اللآخرينالايمان بالقضاء والقدركيف تختار تخصصك في الجامعةالتدخين...مضاعفاته النفسيةبناء شخصية المبتعثةالانطواء.. مظاهر وأسباب ..!كيف تواجهة ضغوطك النفسية؟خطوات نحو القمة
استشارات شرعية > أستطيع الابتعاد عنه لكني خائفة عليه!!
السؤال

أحببت شخصاً عن طريق الإنترنت وهو أحبني كذلك، تعرفت عليه، وأصبحت علاقتنا أقوى من بعد إضافتي له بالماسنجر،

ولكنني الآن أريد أن أبعد عنه حتى لا تزيد هذه العلاقة ولا أعرف كيف لي هذا، لأنه متعلق بي جدا ولا يريدني أن أتركه؟!

أنا حنونة ولا أريده أن يغضب مني ، فقط ماسنجر ما بيننا ولم تتطور العلاقة إلى الجوال أو إلى الصور.

فأنا محافظة كثيرا، ولا أريد استمرار هذه العلاقة ولكنني لا أريد تركه، فأنا كذلك أنصحه وأحل مشاكله وأقف بجانبه كثيرا وهو يسمع مني...ماذا أفعل؟

رغم أنني لا أحبه بجنون، يعني عادي أستطيع أن أبتعد عنه، لكنني خائفة عليه وعلى تدهوره.

 


الجواب

أحسنت في عدم التمادي في علاقتك بهذا الرجل بحيث لم توصيلها إلى تبادل الصور ونحو ذلك.


ولكن مع ذلك فقد وقعت فيما حرّم الله عليك بإقامة علاقة حب ومراسلة معه، وقد جرك الشيطان إلى أولى خطواته، فإن للشيطان خطوات نهانا الله سبحانه عن اتباعها، قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر}.


وإن لم تتوبي وتقطعي علاقتك بهذا الشاب تمامًا فسيجرك إلى ما يلي هذه الخطوة حتى تقعي فيما لا تُحمد به عاقبته، وإن معظم النيران من مستصغر الشرر.


فنحن نذكرك بأن الإسلام يحرم هذه العلاقات ولا يقر علاقة بين المرأة والرجل إلا في إطار الزواج، قال تعالى: {قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبيرٌ بما يصنعون * وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهنَّ ويحفظن فروجهنَّ...}. فبادري بالتوبة إلى الله تعالى بالندم على ما كان، والإقلاع وقطع هذه العلاقة حالاً، والعزم على عدم الرجوع إليها.


واحمدي الله تعالى أنك لم تصابي بالعشق بهذا الرجل، فإن مفارقته الآن سهلة عليك لا تكلفك أدنى عناء، فاتقي الله تعالى وخافي عقابه، والتزمي حدوده، تجدين الفلاح والخير في الدنيا والآخرة.


واحذري من تزيين الشيطان لك هذه العلاقة المحرمة بأنك تقدمين معروفًا لهذا الشاب، واحذري كذلك ما قد يبديه لك هذا الرجل من التعلق بك، فإن كثيرًا من هؤلاء الرجال الذين يفعلون ذلك يستدرجون الفتيات بهذه الأساليب الخادعة الماكرة، فإذا وقعت الفتاة في المحرم والفضيحة رموها كرمي المنديل في الزبالة والقمامة.


فلا تصدقي ما يقال لك. ولو كان هذا الرجل صادقًا فليأت البيوت من أبوابها فيطلبك من أهلك ويعقد عليك.


والخلاصة أيتها الأخت الكريمة أننا خائفون عليك من غضب الله تعالى وسخطه، كما أننا خائفون عليك من الذئاب البشرية وفتكها، ونوصيك بالتوبة وسد هذا الباب وإغلاق طرق الفتنة والفساد بعدم إقامة أي علاقة مع رجل أجنبي عنك، ومن ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه.


نسأل الله تعالى أن يهدينا وإياك سواء السبيل، وأن يرزقك الزوج الصالح الذي يقر عينك به، وأن يجنبك الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يرد عنك كيد شياطين الإنس والجن.


وبالله التوفيق.


 


أضيف بتاريخ 3/11/2009 طباعة إرسال الى صديق
RSS | RSS
|
دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة المرور
تسجيل جديد