إرشاد نفسي :إرشاد اجتماعي :إرشاد شرعي :إرشاد صحيإرشاد أكاديمي
جديد الاستشارات تحول المشاعر إلى غيرة ..!كيف أنجو من مكائد الشيطان ؟تعرق اليدين أثناء الخوفأسمع نبضات قلبيأفكر في الموت كثيراً ..!غيرة عمياء بين الأختينرعشة أثناء النوم ..!ألم الصدر عند الصراخهل تضر هذه الأغذية بالصحة ؟كيف تصل المعلومة بسهولة ؟
جديد الإضاءات بناء علاقات جيدة مع اللآخرينالايمان بالقضاء والقدركيف تختار تخصصك في الجامعةالتدخين...مضاعفاته النفسيةبناء شخصية المبتعثةالانطواء.. مظاهر وأسباب ..!كيف تواجهة ضغوطك النفسية؟خطوات نحو القمة
استشارات شرعية > كيف نتعامل مع والدنا الذي لا يقيم حدود الله؟
السؤال

أرجوا أن تأخذو استشارتي بعين الاعتبار، نحن عائلة مكونة من 7 أفراد، مشكلتنا أن الوالد شارب للخمر لا يتوقف حتى لليلة برمضان، ووالدتي الحمد لله ملتزمة، فهو معادٍ لها بسبب أنها تنهاه عن المنكر، كما أنه بخيل رغم المال الذي يكسبه، وهو لا يزكي وكذلك لا يصلي ولا يصل الرحم حتى أمه، كما أنه يسرق الكهرباء كي لا يدفع ثمنها ونحن نستعملها رغم أن أمي نهته عن هذا، وحتى أثاث البيت يجلبه من غير حق، فبالله عليكم دلونا ماذا نفعل؟ وهل عيشتنا في هذا البيت حرام؟ حتى أن أمي أحيانا تفكر بالطلاق لعدم تحمله للمسؤوليات وهجره بالأشهر لنا، أرجو ردكم وجزاكم الله خيرا.

 


الجواب

مما لا شك فيه أن والدك على خطر عظيم، وأن أحواله بلغت من السوء مبلغًا عظيمًا، لكن هذا لا يعني اليأس من أن يهديه الله تعالى ويصلح أحواله، وينبغي لكم أن تجتهدوا في الأخذ بأسباب ذلك، ومن أهم الأسباب ما يلي:


1- اتخاذ الوسائل المؤثرة لتذكيره باليوم الآخر والحساب والجزاء ووصف الجنة والنار، كأن تحاولوا إسماعه محاضرة دينية فيها ذكر الموت وما بعده، أو أن تطلبوا من أحد الدعاة زيارته ونحو ذلك.


2- أظهروا له محبتكم له وشفقتكم عليه وحرصكم على نجاته، ولكم في إبراهيم عليه السلام القدوة الحسنة، فاقرأ خطابه لأبيه ومحاورته له بأدب ورفق في سورة مريم، فعليكم أن تنهوه عن المنكر، فإذا غضب تركتموه.


3- أكثروا من الدعاء له بالهداية، واطلبوا من والدتكم أن تفعل ذلك، فإن قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء.


أما عن أكلكم مما يكسبه فإن كان كل كسبه حرام فإنه لا يجوز لكم أن تأكلوا منه شيئًا، ولا أن تنفقوا منه شيئًا، إلا من كان منكم فقيرًا لا يجد ما يكفيه، فله أن يأخذ من المال الحرام - الذي ليس له مالك معين - ما يكفيه؛ لأن المال الحرام إذا لم يكن له مالك معين فإنه يُصرف للفقراء والمساكين، كما ذكر ذلك أهل العلم، أما المال الحرام الذي له مالك معين وقد أُخذ منه بغير رضاه كالمال المسروق فإنه يتعين رده إلى مالكه.


وأما إن كان كسب هذا الوالد قد اختلط فيه الحلال بالحرام فإنه يجوز لكم استعمال أمواله وقبولها منه، وإن كان ذلك مكروهًا.


وأما عن أمكم فإن أيست من صلاح هذا الزوج وارتداعه عن هذه الحال السيئة فإن لها طلب الطلاق، والطلاق في بعض الأحيان يكون خيرًا من البقاء على الزوجين، وقد وعد الله عز وجل الزوجين بالغنى بعد الفراق حين يتعذر استمرار الزواج، فقال سبحانه: {وإن يتفرقا يغنِ الله كلاً من سعته} أما إن كان صلاح هذا الزوج مرجوًّا فإننا لا ننصحها بالاستعجال بطلب الطلاق.


يسر الله أمركم وهدى والدكم وأصلح أحوالكم، والله الموفق.





أضيف بتاريخ 3/11/2009 طباعة إرسال الى صديق
RSS | RSS
|
دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة المرور
تسجيل جديد