إرشاد نفسي :إرشاد اجتماعي :إرشاد شرعي :إرشاد صحيإرشاد أكاديمي
جديد الاستشارات تحول المشاعر إلى غيرة ..!كيف أنجو من مكائد الشيطان ؟تعرق اليدين أثناء الخوفأسمع نبضات قلبيأفكر في الموت كثيراً ..!غيرة عمياء بين الأختينرعشة أثناء النوم ..!ألم الصدر عند الصراخهل تضر هذه الأغذية بالصحة ؟كيف تصل المعلومة بسهولة ؟
جديد الإضاءات بناء علاقات جيدة مع اللآخرينالايمان بالقضاء والقدركيف تختار تخصصك في الجامعةالتدخين...مضاعفاته النفسيةبناء شخصية المبتعثةالانطواء.. مظاهر وأسباب ..!كيف تواجهة ضغوطك النفسية؟خطوات نحو القمة
استشارات شرعية > رغم ارتدائي للنقاب لا أشعر بالسعادة... فهل أستمر عليه
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
جزاكم الله كل الخير عما تقدمونه للإسلام والمسلمين، وأسأل الله أن يجعله في ميزان حسناتكم.

أرجو أن يتسع صدركم لي وخصوصا أني أعرف أنه ربما أصابكم الغضب مني لما سأقوله، ولكن يعلم الله أنني في حيرة وهم، وأرجو أن أجد عندكم الإجابة.

أنا فتاة لم أكن ملتزمة تماما ومن الله على بالالتزام ولله الحمد والمنة وتغيرت حياتي تماما وكنت أحاول جاهدة التقرب إلى الله، تركت مشاهدة الأفلام وسماع الأغاني وبدأت أطلب العلم الشرعي وعدلت لبسي فأصبح حجابا واسعا، ولكن ليس نقابا، وكنت سعيدة بذلك، وبعدها مرت بي مشكلة عصيبة تقربت فيها لله بشكل قوي كما لم أتقرب من قبل.

وبعدها قررت أن ألبس النقاب ،المشكلة الآن أنني أرتديه منذ شهرين تقريبا، وأنا مقتنعة أنه فضل، ولكني لا أستطيع تحمله!

وللأسف تأتيني فكرة خلعه باستمرار، أنا لم أشعر كما كنت أسمع بشعور العزة والفرح، وهذا يؤلمني جدا ويشعرني أني لم أرتديه إلا لأني كنت في مشكلة!

مع أني والله تحريت الإخلاص كثيرا قبل ارتدائه، أنا الآن في هم وغم وعلاقتي بربي أصبحت أقل كثيرا من قبل ارتدائه، وعيني تؤلمني منه، ولا أحبه تماما.

أرجوكم سامحوني لهذا القول، ولكن أشعر أني متضررة منه، وأشعر أني أصبحت الآن شكلا بلا محتوى!

هل أنا آثمة إن خلعته؟ وهل سينتقم مني ربي أم أن هذا سوء ظن مني في الله؟

أنا تعبت والله ولا أعرف ماذا أفعل أريد خلعه، ولكن في الوقت ذاته لا أستطيع، وأخاف الله، وأيضا لا أستطيع العبادة بالشكل الذي يرضيني من سوء نفسيتي.
فماذا أفعل؟

أفيدوني أفادكم الله.

 


الجواب

لقد فرحنا كثيرًا أيتها الأخت الفاضلة حين قرأنا ما كتبت عن التزامك وما منَّ الله به عليك من الحجاب والتزامك لشرع ربك، ونسأل الله تعالى أن يزيدك هداية ونورًا، فأكثري من شكر الله تعالى على هدايته فإن بالشكر تزيد النعم وتنمو.


وأنت أيتها الكريمة بالتزامك للنقاب تكونين قد قطعت شوطًا عظيمًا في التدين والالتزام، وليس صحيحًا أنك شكل بلا محتوى، بل أنت شيء كبير، فإنك حققت شيئًا كبيرًا لم تستطع كثير من النساء الصبر على تحقيقه.


فلا تستجيبي لإيحاء الشيطان إليك ببغض النقاب ومحاولة خلعه والتراجع عن هذا العمل العظيم الذي قمت بتحقيقه.


وكوني على يقين بأن الشيطان حريص على أن يصدك عن طريق الهداية، ومن ذلك ارتداؤك للنقاب، فيحاول أن يكرهه إليك بشتى الوسائل والصور، وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : (إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرقه كلها، فقعد له بطريق الإسلام فقال: تسلم وتدع دينك ودين آبائك؟ ثم قعد له بطريق الهجرة فقال: تهاجر وتدع مولدك؟ ثم قعد له بطريق الجهاد فقال: تجاهد فتقتل فتُزوّج امرأتك ويقسم مالك؟) فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (فمن فعل ذلك ضمن الله له الجنة) رواه الطبراني وغيره.


ونذكرك أيتها الأخت الكريمة أن الصبر على القيام بأمر الله عاقبته الجنة، وأن الدنيا عن قريب ستغادرينها وتجدين ثوابك وجزاءك عند الله موفورًا، واعلمي أن لبسك للنقاب من أسباب القرب من الله تعالى لأنه طاعة وليس العكس، فاحذري من تلبيس الشيطان.


ونظن أن ما تشتكينه من أثر النقاب على عينك أمر يحاول الشيطان تضخيمه وتكبيره، وإلا فإن كان حقًّا فإن بإمكانك أن تكشفي عن عينيك مع سترك لباقي وجهك.


نسأل الله تعالى أن يعينك على طاعته ويثبتك عليها.


أضيف بتاريخ 3/11/2009 طباعة إرسال الى صديق
RSS | RSS
|
دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة المرور
تسجيل جديد