إرشاد نفسي :إرشاد اجتماعي :إرشاد شرعي :إرشاد صحيإرشاد أكاديمي
جديد الاستشارات تحول المشاعر إلى غيرة ..!كيف أنجو من مكائد الشيطان ؟تعرق اليدين أثناء الخوفأسمع نبضات قلبيأفكر في الموت كثيراً ..!غيرة عمياء بين الأختينرعشة أثناء النوم ..!ألم الصدر عند الصراخهل تضر هذه الأغذية بالصحة ؟كيف تصل المعلومة بسهولة ؟
جديد الإضاءات بناء علاقات جيدة مع اللآخرينالايمان بالقضاء والقدركيف تختار تخصصك في الجامعةالتدخين...مضاعفاته النفسيةبناء شخصية المبتعثةالانطواء.. مظاهر وأسباب ..!كيف تواجهة ضغوطك النفسية؟خطوات نحو القمة
استشارات شرعية > هل أستمر بالحب والميل العاطفي لمن يبادلني نفس المشاعر؟
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله

أنا أحب ابن خالتي منذ خمس سنين، وكان حبا من طرف واحد، وكنت أكتم مشاعري بسبب التقاليد الاجتماعية، وحفاظا على كرامتي وكرامة أهلي ومعرفتي المؤكدة لرفض أبي له بسبب مشاكل عائلية.

ولكن منذ حوالي شهرين علمت أنه يكنّ لي نفس المشاعر، وكان يريد أن يفهم بعض الأمور واتفقنا، وتربط بيننا علاقة حب قوية، فهل أستمر في العلاقة معه ماذا أفعل؟


الجواب

نقول أيتها الأخت الكريمة إن عليك أن تعلمي أن الحب إذا تمكّن في قلبك ووجد قلبًا فارغًا فإنك ستعيشين ألوانًا من التعاسة والشقاء إن لم يتحقق لك المحبوب، ويعلم الله كم هو الجهد الذي تحتاجين لتخلصي نفسك من آثار العشق والحب، وقد تتخلصين وقد لا تتخلصين، وربما أفسد ذلك عليك دنياك وآخرتك؛ ولذا فوصيتنا أيتها الأخت وهي وصية من يريد لك الخير والسعادة – وصيتنا أن تقفي موقفًا جادًّا الآن وأنت في أول الطريق، وذلك يتمثل في الآتي:


1- ما دام هذا الشاب يبادلك نفس الشعور فاطلبي منه أن يخطبك من أبيك، وصارحي أهلك برغبتك في الزواج به، واستعملي كل وسائل التأثير على أبيك، كأن تطلبي من أمك الشفاعة لديه للموافقة، وإن تمكنت من توسيط أعمامك إن وجدوا أو نحوهم من الأقارب الذين قد يؤثرون على والدك فحسن.


2- إن لم تحصل الموافقة أو لم يتقدم هذا الشاب للخطبة فإن النصيحة أن تجاهدي نفسك لنسيان هذا الشاب، فإنه لا خير لك في التعلق بما لا يمكن أن يتحقق لك، وتيقني أن الرجال كثير، وأنك قد ترزقين من هو خير لك منه، فلا تحرصي ويتعلق قلبك بما لا يقدره الله لك، فإنك لا تدرين أين الخير، وصدق الله القائل: {والله يعلم وأنتم لا تعلمون}.


3- احذري من استدراج الشيطان لك بتطوير العلاقة بهذا الشاب في غير الطريق التي ذكرناها لك، فإن في هذا إفساد لدينك وتدمير لمستقبلك.


ولا ننسى - أيتها الأخت الكريمة - أن نوصيك بتقوى الله تعالى واللجوء إليه، وكثرة دعائه في أن يقدر لك الخير حيث كان ويرضيك به.


يسر الله أمرك، وقدر لك الخير.


أضيف بتاريخ 3/11/2009 طباعة إرسال الى صديق
RSS | RSS
|
دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة المرور
تسجيل جديد