إرشاد نفسي :إرشاد اجتماعي :إرشاد شرعي :إرشاد صحيإرشاد أكاديمي
جديد الاستشارات تحول المشاعر إلى غيرة ..!كيف أنجو من مكائد الشيطان ؟تعرق اليدين أثناء الخوفأسمع نبضات قلبيأفكر في الموت كثيراً ..!غيرة عمياء بين الأختينرعشة أثناء النوم ..!ألم الصدر عند الصراخهل تضر هذه الأغذية بالصحة ؟كيف تصل المعلومة بسهولة ؟
جديد الإضاءات بناء علاقات جيدة مع اللآخرينالايمان بالقضاء والقدركيف تختار تخصصك في الجامعةالتدخين...مضاعفاته النفسيةبناء شخصية المبتعثةالانطواء.. مظاهر وأسباب ..!كيف تواجهة ضغوطك النفسية؟خطوات نحو القمة
استشارات شرعية > العاقل لا يعيش هموم عشرات السنين في لحظته الآن!
السؤال


أحلم بمنزل تمليك فأولادي كبروا ونحن في دائرة الإيجار، أريد لي ولهم ولزوجي الاستقرار، لدينا أهداف أخرى ومتطلبات، وأشعر بالعجز أنا وزوجي من تحقيقها، لا أعمل، وليس لدينا سوى راتب زوجي، وعليه قروض.

وجهة عمله لديها عروض للتقاعد المبكر، لو تقاعد لن يكون هناك مدخول مالي ثابت إلا إذا عمل مشروعا ونجح، وهذا علمه عند الله.

وهذا الأمر سبب لي حالة نفسية سيئة لا نريد أن نقدم على أي خطوة إلا بعد الاستشارة والنصح.

 


الجواب

نتمنى أن لا تدخلي على نفسك الهم والحزن والأسى بسبب ما تتوقعينه في المستقبل، فإن المستقبل غيب ولا يدري الواحد منا ماذا سيكون في الغد، فلا ينبغي للإنسان العاقل أن يستعجل الهموم ويحاول أن يقرب هموم عشرات السنين القادمة ليعيشها في لحظته الآن، وهو لا يدري أتوجد تلك الهموم أم لا؟


فكم من إنسان كان يعيش هم الفقر الذي سيعانيه في المستقبل هو وأولاده ثم أصبح أولاده بعد ذلك من أثرياء الناس، فلا داعي للقلق والهم بشأن المستقبل، وصدق الشاعر حين قال:


دع المقادير تجري في أغشها *** ولا تبيتنَّ إلا خالي البالِ

ما بين غمضة عين وانتباهتها *** يغيِّر الله من حال إلى حال.


ونحن نوصيك أيتها الأخت الفاضلة أن تهتمي باليوم الذي أنت فيه، فانظري إلى نعم الله عليك وعلى أسرتك، فأنتم ولله الحمد تعيشون في عافية وصحة وأمن واستقرار، تجدون ما تأكلون وما تلبسون، وتأوون إلى بيت تجدون أجرته، وهذه النعم كلها ملايين من البشر محرومون منها يتمنونها.


إذا تفكرت في هذا كله أيتها الأخت ستعرفين نعمة الله عليك وعلى أسرتك، وينبغي لك أن تشغلي نفسك بشكر هذه النعم الجليلة، فإن شكر الله قيد للموجود من النعم وصيد للمفقود منها، وقد قال الله تعالى: {لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد}.


فحاولي - بارك الله فيك – شغل أوقاتك وأوقات زوجك وأبنائك وبناتك بطاعة الله تعالى، وحسنوا علاقتكم بالله وأحسنوا الظن، وأكثروا من دعائه، وكونوا على ثقة بأن من يتق الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب، ومع هذا كله لابد من الأخذ بالممكن من الأسباب المشروعة، فحثي زوجك على التكسب فيما يقدر عليه ويبقي على عمله ما دام يقدر على العمل.


وجهي أبناءك نحو الجد في أمور حياتهم والأخذ بأسباب الرزق، مع حسن التدبير لأمور المعيشة، فإنه لا عال من اقتصد، كما قال - صلى الله عليه وسلم - : (اللهم إني سألك القصد في الفقر والغنى)، وسترون - بإذن الله تعالى – خيرًا كثيرًا، ونسأل الله تعالى أن يغنينا جميعًا من فضله ويقضي حاجاتنا جميعا، إنه جواد كريم.


أضيف بتاريخ 3/11/2009 طباعة إرسال الى صديق
RSS | RSS
|
دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة المرور
تسجيل جديد