إرشاد نفسي :إرشاد اجتماعي :إرشاد شرعي :إرشاد صحيإرشاد أكاديمي
جديد الاستشارات تحول المشاعر إلى غيرة ..!كيف أنجو من مكائد الشيطان ؟تعرق اليدين أثناء الخوفأسمع نبضات قلبيأفكر في الموت كثيراً ..!غيرة عمياء بين الأختينرعشة أثناء النوم ..!ألم الصدر عند الصراخهل تضر هذه الأغذية بالصحة ؟كيف تصل المعلومة بسهولة ؟
جديد الإضاءات بناء علاقات جيدة مع اللآخرينالايمان بالقضاء والقدركيف تختار تخصصك في الجامعةالتدخين...مضاعفاته النفسيةبناء شخصية المبتعثةالانطواء.. مظاهر وأسباب ..!كيف تواجهة ضغوطك النفسية؟خطوات نحو القمة
استشارات صحية > بدائل غير جراحية لتكبير الثدي
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،


أنا فتاة متزوجة، وعمري 22 عاماً، لدي طفلان، كان وزني زائدا نوعا ما في الأشهر الماضية، اتبعت ريجيما لإنقاص وزني، وانخفض خمسة عشر كيلو جراما، ولكن المشكلة أن ثديي نوعا ما كان صغيرا، وبعد إنقاص وزني صغر أكثر، وهذا يضايقني كثيرا، فأريد أن أسألكم عن عملية تكبير للصدر، هل فيها حرمة أم لا؟ وهل توجد بدائل أخرى؟

وشكرا لكم.

 


الجواب

بالنسبة لحجم الصدر فهو يعتمد على نوعين من الأنسجة:


1- غدد لبنية.

2- غدد دهنية.


الغدد اللبنية تعتمد في تكونها وتطورها على هورمونين هما FSH و LH

ويزداد حجم هذه الغدد في فترة البلوغ ليصل للحجم الطبيعي (وهذا يختلف من شخصٍ لآخر).


أما الغدد الدهنية فتعتمد كثيراً على حجم الشخص نفسه (يزداد الحجم مع زيادة الوزن والعكس صحيح).


وصغر حجم الصدر يكون لعدة أسباب منها:


* نتيجة لضعف في التطور ( developmental).


* نتيجة لتغير الهورمونات بعد الولادة, الالتفاف, ( involution).


* نتيجة حالة تُسمى التقلص (constricted) وفيها يوجد تباين بين في حجم الثديين.


* نتيجة عمليات سابقة ( كأخذ عينة أو استئصال ورم..........الخ).


وأما بالنسبة لتكبير الصدر فهناك عدة طرق منها:


1- عن طريق استخدام أنسجة طبيعية, وعادة تستخدم لترميم الصدر بعد عمليات استئصال الأورام.


2- عن طرق استخدام أنسجة صناعية (كالسيليكون, الهيدروجل...) وهذه أيسر وممكن الحصول على نتيجة مبهجة (توضع عادة إما تحت الغدد أو العضلة الصدرية (Pectoralis muscle) وهذه أسهل وأيسر الطرق ,ويوجد عدة طرق لوضعها كما يلي:


* من خلال الحلمة وتعمل في حالة وجود صدر صغير , أو استخدام أنسجة صناعية تنفخ بحقن بعض السوائل( المحلول الملحي عادة).


* من خلال ثنية الصدر (أسفله) ومعظم جراحين التجميل يستخدمون هذه الطريقة ليسرها وجودة النتائج


* من خلال الإبط وهي ليست باليسيرة وتحتاج لخبرة كبيرة.


* من خلال البطن عن طريق منظار يتم إدخاله من السرة باتجاه الصدر, وعادة يكون النسيج الصناعي من النوع الذي ينفخ, وهي طريقة ليست متوفرة في معظم الأحيان.


3- أو بالحقن لمواد صناعية (وقد تكون ضارة لأنها غير محصورة ) ولا ينصح بها, أو حقن دهون طبيعية من الجسم نفسه (يتم سحبها من مكان آخر في الجسم) ثم غسلها بمحلول ملحي متعادل (isotonic saline ) ثم يتم حقنها في الصدر, وهي عملية مرهقة، وتحتاج عدة مراحل للوصول للحجم المطلوب.


ونرجو من أختنا الكريمة أن تقابل طبيبة مختصة للحصول على أنواع الأنسجة الصناعية وطريقة وضعها.


وبالله التوفيق.


د/ عطاء الله حمادة


===================

ولمزيد من الفائدة تم تحويل الاستشارة على الشيخ/ أحمد الهنداوي فأجاب قائلا:


فإن الإنسان بطبعه قد ركب فيه أنه يحب أن يكون صاحب منظر جميل، فهذا من حيث طبيعة الإنسانية وهو في المرأة أشد منه في الرجل، لأن المرأة بطبيعتها تحب أن تكون دومًا على أبهى منظر وعلى أجمل صورة لاسيما إن كانت متزوجة فهي تحب أن تملأ عين زوجها وأن تكون في أتم صورة وأكمل هيئة، فأنت معذورة تمام العذر في حرصك على أن تكوني في أجمل الصور أمام زوجك سواء كان ذلك في صفات بدنك وتناسقه، أو كان ذلك في هيئتك العامة الظاهرية الخارجية، غير أننا نود أن تلتفتي إلى أمر مهم يمكن أن يؤخذ من خلال كلماتك الكريمة، فلاحظي أنك شعرت أن حجم الثديين نوعًا ما فيه شيء من لطافة الحجم قبل إنقاص وزنك وقبل اتباع نظام غذائي لإنقاص وزنك وانخفض الوزن بصورة ظاهرة حيث استطعت أن تنقصي وزنك خمسة عشر كيلوجرام - بحمد الله عز وجل – .


فلاحظي أن الصغر الذي شعرت به في حجم الثديين إنما طرأ بعد انخفاض الوزن، مما يدل دلالة واضحة على أن هنالك تناسبًا طرديًا بين لطافة حجم الثديين وبين إنقاص الوزن، وهذا يستبين لك بأن تعلمي بأن حجم الثديين يزيدان وينقصان بحسب الوزن وبحسب الطول والعرض الذي يكون عليه الإنسان فكلما كان بدن المرأة أكبر وأطول كان ثدياها أكثر تناسقًا مع بدنها حيث أنهما يكونان أكبر من المرأة القصيرة ذات العرض اليسير، وكلما زاد وزنها كلما كبر حجم ثدييها نظرًا لازدياد الغدد الدهنية الموجودة في الثديين والتي تتأثر بزيادة الوزن ونقصه، فالظاهر أن الذي لديك لا يعود - بحمد الله عز وجل – إلى عدم تناسق بين حجم الثديين وبين جسمك، بل إن هذا راجع إلى درجة إنقاص الوزن الذي حصل لك، فشعرت أن حجم الثديين قد صغر نظرًا للفارق الظاهر الذي نتج بعد إنقاص مثل هذه الكمية من الوزن، ولذلك فإننا نود أن تنظري إلى هذا الأمر نظرة فاحصة بحيث يمكنك أن تذهبي إلى بعض الطبيبات المختصات لتعرضي نفسك أمامها فتحدد لك هل لديك صغر ظاهر في حجم الثديين؛ بمعنى أن الحالة قد تكون راجعة إلى خلل هرموني مثلاً فيمكن علاجه أو أن الحجم طبيعي ولا يظهر عليه ذلك، فهذا أمر لابد من الالتفات إليه خاصة إذا عرفت أن كثيرًا من النساء بل من الرجال أيضًا عندما يقيمون بعض أعضاء بدنهم فإنهم يحصل لهم في ذلك شيء من الاشتباه بل ربما قادهم إلى الوسوسة فيظنوا أن هذا العضو غير متناسق، وأنه ليس على وضعه السليم فيحصل له ضيق وربما طلب أن يجري عملية ونحو ذلك وهو لا يحتاج إليها، فينبغي إذن النظر في هذا الأمر والتحقق منه، ولا تكتفي بالحكم على نفسك من ذلك.


ثم انظري إلى أمر آخر: هل يشكو زوجك من هذا الأمر؟ فإن أظهر شيئاً من الشكوى أو لاحظت عليه ذلك، فواضح أن الأمر يحتاج إلى شيءٍ من الرعاية في هذا الشأن، وأما إذا لم يكن هنالك أي شكوى أو أي التفات فلا تفتحي على نفسك بابًا في هذا الشأن وأنت - بحمد الله عز وجل – متزوجة صاحبة عيال خاصة إذا عرفت أيضًا أن المرأة مع وجود الحليب في الصدر فإنه يتمدد حجم صدرها شيئًا في هذه الحالة نظرًا لوجود الحليب، وأيضًا مع الإرضاع يحصل قدر من التمدد وظهور للثديين، فهذا أمر مشاهد وواقع.


مضافًا إلى ذلك أن تنتبهي إلى ناحية جمالية تخفى على كثير من النساء، فإن نظرة الرجال إلى مظاهر الجمال ليست كنظرة المرأة إليها بحيث أن هنالك أمورًا تُعجب الرجال من النساء وقد تظن بعضهنَّ أنها ليست مما يعجب الرجال، فمن ذلك حجم الثديين فإن بعض الرجال يفضل أن يكون الثدي متكعبًا؛ بمعنى أنه ليس بالمترهل وليس بالحجم الكبير، وهذا قد يميل إليه كثير من الرجال، ولذلك قال الله تعالى في وصف نساء الجنة: {وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً} والكواعب جمع كاعب وهي المرأة التي تكعب ثديها وبرز، فهي تمدح في هذا الشأن، حتى إن منهم من يصف جمال المرأة من جهة الثديين بأن ثدييها يشابهان حب الرمان.


وقد سيق الكلام لنظرك الكريم لكي تعلمي أن الأمر نسبي يتفاوت فيها الرجال فلا ينبغي أن تقلقي نفسك قلقًا ظاهرًا من هذا الأمر، بل عليك أن تهدئي نفسك فيه ولا مانع من التماس العلاج الطبي دون أن تصلي إلى مرحلة أن تجري العمليات الجراحية لأجل زيادة حجم الثديين، فإذا كان الأمر راجعًا لأمر هرموني، أو راجعًا إلى بعض الخلل الوظيفي في ذلك فلا مانع من علاجه.


وأما التدخل الجراحي في هذا فهذا أمر لا نشير عليك به من الناحية الشرعية لأن شرط ذلك أن يكون الحال قد وصل بالمرأة إلى حال التشوه أو حال الصغر الظاهر الذي يجعلها ليست سوية معتدلة في هذا الشأن، فلا ينبغي أن تجري شيئًا من هذه دون أن يكون هنالك إثبات بأن الصورة التي عليها الثديان هي صورة مخالفة للطبيعة المعتادة عند النساء، فانتبهي لهذا وخذي نفسك بالهدوء واللطف، وطالما أنك منَّ الله عليك بالزوج والذرية الطيبة فهدئي من نفسك وحاولي أن تتأكدي من حجم الثديين هل هما قد وصل إلى حالة غير طبيعية أم الصورة طبيعية بحمدِ الله وإنما لم تعتادي على مثل هذا المنظر نظرًا لازدياد وزنك في السابق؟ فحاولي أن تلتفتي إلى هذا المعنى فسيزيل عنك إشكالاً عظيمًا -بإذن الله عز وجل - .


ونسأل الله عز وجل لك التوفيق والسداد وأن يشرح صدرك وأن ييسر أمرك وأن يجعلك من عباد الله الصالحين وأن يوفقك لما يحب ويرضى.


وبالله التوفيق.


 


أضيف بتاريخ 3/11/2009 طباعة إرسال الى صديق
RSS | RSS
|
دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة المرور
تسجيل جديد