إرشاد نفسي :إرشاد اجتماعي :إرشاد شرعي :إرشاد صحيإرشاد أكاديمي
جديد الاستشارات تحول المشاعر إلى غيرة ..!كيف أنجو من مكائد الشيطان ؟تعرق اليدين أثناء الخوفأسمع نبضات قلبيأفكر في الموت كثيراً ..!غيرة عمياء بين الأختينرعشة أثناء النوم ..!ألم الصدر عند الصراخهل تضر هذه الأغذية بالصحة ؟كيف تصل المعلومة بسهولة ؟
جديد الإضاءات بناء علاقات جيدة مع اللآخرينالايمان بالقضاء والقدركيف تختار تخصصك في الجامعةالتدخين...مضاعفاته النفسيةبناء شخصية المبتعثةالانطواء.. مظاهر وأسباب ..!كيف تواجهة ضغوطك النفسية؟خطوات نحو القمة
استشارات صحية > زراعة الشعر....كيفيتها وحكمها
السؤال

لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أردت الاستفسار عن موضوع زراعة الشعر بالرأس، هل تظل بصيلة الشعرة ثابتة ولا تنمو نهائيا أم لا؟ وهل يجوز زرع الشعر بمواقع معينة من الجسم (على الصدر مثلا واليدين والساقين)؟ أي هل تجوز الزراعة على الجسم كما هي على فروة الرأس؟ وهل بها ضرر إذا تمت؟ ومن له الحق بزراعة الشعر طبيب جلدية أم فني عادي؟

ولكم جزيل الشكر، وبارك الله في جهودكم (اللا متناهية).

 


الجواب

فإن زرع الشعر الحي في الرأس يؤدي إلى نمو هذا الشعر المزروع، وأما زراعة الشعر الاصطناعي فهو لا ينمو، وكلا الإجرائين متبع، ولكل منهما ما له وما عليه.


من الناحية الطبية والفنية فلا مانع من زراعة الشعر على أي موضع تشريحي من جسم الإنسان، مثل الصدر والساعدين والساقين، ولكن يجب أخذ العلم بأن زراعة الشعر الطبيعي يجب أن يكون مصدرها المريض نفسه، فمن أين ستأخذ الشعر لتزرعه على الصدر أو الساقين والساعدين، وهذه مساحات كبيرة قد لا تتسع لها موارد الشعر الطبيعي في البدن عندك.


ليس في زراعة الشعر الطبيعي من ضرر إذا أجريت بيد طبيب خبير مختص، ولكن لا يخلو أي عمل جراحي من مضاعفات تتفاوت في شدتها حسب خبرة الجراح، وطبيعة المريض، وحالته العامة، وتجاوبه مع التعليمات.


لا ننصح بأن يجري هذه العملية فني، بل ننصح بإجرائها بيد طبيب ذي خبرة وسمعة طيبتين.


وأما زراعة شعر اصطناعي فمشاكلها من حيث الرفض أكبر، والشعر المزروع لا يطول، فهو كشعر الدمية، ولكن مصدره من غير المريض أي قد يتوفر ولو لمساحات أوسع كما ترغب.


وسيفيدك عن حكمها المستشار الشرعي، كذلك الكلام عن الحالة بشكل عام من الناحية الطبية الفنية مستشار جراحة التجميل في الشبكة، ثم بشكل خاص الجراح الذي يريد إجراءها وأخذ التفاصيل منه فهو الضامن لعمله وليس نحن.


وقبل الإقدام على عملية الزرع عليك بتحري أسباب نقص الشعر، وخاصة السبب الهرموني، والذي قد يكون في علاجه نمو شعر طبيعي بدل الزرع؛ لذا يُرجى مراجعة الاستشارة رقم (250642).




الدكتور/ أحمد حازم.

====================


وبعد تحويل الاستشارة على مستشار الجراحة الدكتور/ عطا الله حماده، أفاد بالتالي:


أما من ناحية زراعة الشعر :


1- زراعة طبيعية، وتكون بطريقتين:


أ- تحريك شريحة من فروة الرأس التي بها شعر لتغطية المقدمة.


ب- أخذ قطعة من فروة الشعر وتقطيعها إلى قطع صغيرة، ومن ثم زراعتها في المناطق التي ليس بها شعر، وتحتفظ بصيلة الشعر المزروعة (الطبيعية) بنفس خصائصها الأصلية من حيث النمو، واللون، والموت، والوقت.


2- زراعة صناعية، وتكون عن طريق وضعها في المناطق التي لا يوجد بها شعر.


وننصحك بمراجعة جراح التجميل.


والله الموفق


انتهت إجابة الدكتور عطا الله حمادة تليها إجابة الشيخ أحمد الهنداوي المستشار الشرعي.

=====================


فإن سعيك في التحسين من منظرك هو سعي جائز وسليم، ولا حرج عليك فيه؛ فإن الإنسان يحب أن يكون صاحب منظر جميل في ملبسه وهيئته، وفي منظره العام في بدنه من باب أولى؛ ولذلك لما سئل النبي - صلى الله عليه وسلم – عن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنًا ونعله حسنةً قال: (إن الله جميل يحب الجمال) والحديث خرجه مسلم في صحيحه.


وأصل ذلك أن تعلم أن زرع الشعر الطبيعي في المناطق الخالية منه والتي تحتاجها في الرأس أو البدن هو ليس تغييرًا لخلق الله - عز وجل - وإنما هو زرع للشعر في موضعه الطبيعي الذي عليه أصل الخلقة الطبيعية، فليس هذا داخلاً فيما خرجاه في الصحيحين عن النبي - صلى الله عليه وسلم – أنه قال: (لعن الله الواصلة والمستوصلة)، وهو أيضًا ليس فيه تغيير لخلق الله عز وجل لأجل زيادة الحسن كما لعن - صلوات الله وسلامه عليه – المتفلجات للحسن، وإنما هو رد لما خلق الله عز وجل على الهيئة الأصلية، فهذا لا حرج فيه لأنه من باب إزالة العيب وتخفيف الضرر؛ ولذلك خرج أبو داود في السنن عن عَرْفَجْة بن سعد أنه قُطع أنفه يوم القلاب - وهو يوم من أيام حروب الجاهلية – فاتخذ أنفًا من وَرِق – أي فضة – فأنْتَن عليه – أي صار له ريح نتنة – فأمره النبي - صلى الله عليه وسلم – فاتخذ أنفًا من ذهب.


فدل ذلك على الجواز، ودل على أنه لا مانع من أن يرد الأمر إلى ما هو على خلقته الطبيعية، فلا حرج عليك في زراعة الشعر الطبيعي، سواء كان ذلك في جلدة الرأس أو كان في البدن بحسب المستطاع من ذلك.


ونسأل الله عز وجل لك التوفيق والسداد وأن يشرح صدرك وأن ييسر أمرك وأن يجعلك من عباد الله الصالحين وأن يوفقك لما يحب ويرضى.


وبالله التوفيق.


أضيف بتاريخ 3/11/2009 طباعة إرسال الى صديق
RSS | RSS
|
دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة المرور
تسجيل جديد