إرشاد نفسي :إرشاد اجتماعي :إرشاد شرعي :إرشاد صحيإرشاد أكاديمي
جديد الاستشارات تحول المشاعر إلى غيرة ..!كيف أنجو من مكائد الشيطان ؟تعرق اليدين أثناء الخوفأسمع نبضات قلبيأفكر في الموت كثيراً ..!غيرة عمياء بين الأختينرعشة أثناء النوم ..!ألم الصدر عند الصراخهل تضر هذه الأغذية بالصحة ؟كيف تصل المعلومة بسهولة ؟
جديد الإضاءات بناء علاقات جيدة مع اللآخرينالايمان بالقضاء والقدركيف تختار تخصصك في الجامعةالتدخين...مضاعفاته النفسيةبناء شخصية المبتعثةالانطواء.. مظاهر وأسباب ..!كيف تواجهة ضغوطك النفسية؟خطوات نحو القمة
استشارات صحية > ما هي وسائل السمنة وتكبير الثدي؟
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إخوتي الفضلاء أشكركم على هذا الموقع الرائع، وجزاكم الله تعالى خير الجزاء بما تفيدون به الأمة الإسلامية جمعاء.

هل للحلبة أو زيتها علاقة بزيادة ضربات القلب، وهل لها أضرار كالسرطان؟ وهل تفيد في تكبير الثدي؟ وما هي الأعشاب المساعدة على تكبير الثدي؟
وما هو القثاء؟ وما هي أحسن عشبة للسمنة، الأملج أم الحلبة أم القثاء أم شيء آخر؟

 


الجواب

فللحلبة استخداماتها الشعبية الكثيرة، ومنها أنها تزيد إدرار الحليب، وقد تم إثبات ذلك علميا، ومن الأشياء التي تم دراستها وإثباتها هي قدرة الحلبة على تنزيل الكلستيرول والدهون الثلاثية، وعلى ضبط أفضل للسكري، ووجد أيضا أنه يحمي من سرطان الثدي.


وتستعمل الحلبة لفتح الشهية بأخذ منقوعها "ملعقة أكل في ملء كوب ماء وتنقع لمدة ساعتين" وتؤخذ قبل الأكل مباشرة، مع العلم أن هذا النقيع يقوي المعدة ويسهل عملية الهضم.


وقد حضرت شركة فرنسية شراباً سائغاً من الحلبة باسم "بيوتريكون" لعلاج النحافة وفتح الشهية.


لا يوجد أي دلائل علمية دامغة على أنها تسبب خفقانا في القلب أو أنها تزيد في حجم الثدي، وعلى الرغم من أنها تستخدم في ذلك إلا أنه لا يوجد دليل علمي على ذلك، والحلبة تحتوي على مادة تسمى ديوسجينين، التي تتحول في المختبر إلى استروجين، وبروجستيرون، إلا أنه لا يوجد ما يثبت أنها تتحول في الجسم البشري بشكل طبيعي إلى هذه المركبات.


أما بالنسبة للثدي فالثدي نسيج دهني لذلك يكون حجمه بشكل عام صغيرا عند النحيفات، ويكون حجمه أكبر عند السمينات.


لذا فإن كنت نحيفة فإن حجم الثدي سيتحسن متى تحسنت النحافة.

أما بالنسبة للقثاء، فهو من الخضار التي تشبه الخيار، ويحتوي القثاء على أحماض أمينية وكاروتين وزيت طيار وسليليوز.


يؤكل نيئاً من غير شيء، ويؤكل مخللاً، وسلطته ذات سعرة حرارية منخفضة،


وقد ورد ذكره في القرأن الكريم :

(وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ [البقرة:

61].


وهو في الطب الشعبي يعتبر من الأطعمة التي تفتح الشهية وبالتالي تزيد الوزن.


لا يوجد دراسات أيهما أفضل القثاء أو الحلبة وما عليك إلا اخذ الاثنين ما إن توفرا أو أحدهما إن لم يتوفر الآخر.


ولزيادة الوزن عند من يشكو من النحافة فإنه ينصح بما يلي:

1- يفضل أكل وجبات صغيرة ومتعددة بدلاً من وجبات كبيرة وقليلة, فمثلاً يحتاج النحيف إلى ثلاث وجبات رئيسية، وثلاث وجبات صغيرة، الأولى بين الفطور والغداء والثانية بين الغداء والعشاء والأخيرة قبل النوم.


2- تناول الأطعمة الغنية بالطاقة كخليط الفواكه مع الحليب - كوكتيل - وخاصة كوكتيل الموز، والمعجنات كالفطائر والكعك.


3- بدء الوجبة بالطبق الرئيسي وتأجيل السلطة والفاكهة لآخر الوجبة، ومضغ الطعام ببطء وبشكل كاف.


4- تناول الفواكه والخضراوات التي لا بد منها لإمداد الجسم بالفيتامينات والمعادن الضرورية للصحة.


- تناول بعضاً من الحلويات في نهاية كل وجبة أو استبداله بشطيرة من القشطة والمربى أو العسل.


6- إضافة زيت الزيتون إلى السلطات، وإضافة العسل إلى الحليب والمشروبات الساخنة.


7- تناول المكسرات والفواكه المجففة في الوجبات الصغيرة أو إضافتها إلى السلطة والأرز، ومحاول التغيير في الوجبات لطرد الملل.


8- تناول كوب من اللبن مع الغداء والعشاء.


9- شرب الحليب كامل الدسم أو المضاعف وذلك يُحضّر بإضافة ثلث كوب من حليب البودرة منزوع الدسم إلى كوب من حليب كامل الدسم، وهو يحتوي على سعرات حرارية تفوق الحليب كامل الدسم بنسبة 50% ومقدار من البروتين ضعف الحليب كامل الدسم.


10- تجنب شرب الماء أثناء الوجبات لأن ذلك يضعف الأنزيمات الهاضمة ويعوق عملية الهضم، إلى جانب أنه يملأ المعدة ويجعل النحيف يشعر بالشبع بسرعة.


ومن المهم كذلك مع هذا النظام الغذائي ممارسة الرياضة بانتظام فالرياضة تقوّي العضلات وتجعل زيادة الوزن تتركز في العضلات بدلاً من زيادة الدهون، كما أنها تفتح الشهية وتُقلل من تأثير الضغوط النفسية على الصحة العامة، وكذلك عليك بالتعرّض للشمس فهي تحّسن الصحة وتفتح الشهية.


أضيف بتاريخ 3/11/2009 طباعة إرسال الى صديق
RSS | RSS
|
دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة المرور
تسجيل جديد