إرشاد نفسي :إرشاد اجتماعي :إرشاد شرعي :إرشاد صحيإرشاد أكاديمي
جديد الاستشارات تحول المشاعر إلى غيرة ..!كيف أنجو من مكائد الشيطان ؟تعرق اليدين أثناء الخوفأسمع نبضات قلبيأفكر في الموت كثيراً ..!غيرة عمياء بين الأختينرعشة أثناء النوم ..!ألم الصدر عند الصراخهل تضر هذه الأغذية بالصحة ؟كيف تصل المعلومة بسهولة ؟
جديد الإضاءات بناء علاقات جيدة مع اللآخرينالايمان بالقضاء والقدركيف تختار تخصصك في الجامعةالتدخين...مضاعفاته النفسيةبناء شخصية المبتعثةالانطواء.. مظاهر وأسباب ..!كيف تواجهة ضغوطك النفسية؟خطوات نحو القمة
استشارات أكاديمية > رسائل إلى مبتعث
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

سوف أسافر لغرض الدراسة فما نصيحتكم لي؟


الجواب

الحمد لله الذي وفقك وأتاح لك هذه الفرصة، والحمد للذي رزقك الالتزام، وأسأل الله أن يعينك  ويسدد خطاك ويجعلك مباركاً أينما تذهب.


أخي العزيز:


لقد أعطاك الله فرصة لا تتاح إلا لقلة من الناس، وهي نعمة تحتاج إلى شكر  تلك هي نعمة السياحة في الأرض والتعرف على بعض أجزاء العالم لتفيد وتستفيد، ومثلك قد لا يحتاج إلى كثر كلام ولا إلى كم من النصائح، فالظاهر من خلال رسالتك أنك صاحب مبدأ ولك رسالة، وهذا لا يعفيني من الاستجابة لطلبك خاصة وقد ثبت عن الرسول الكريم –صلى الله عليه وسلم- أن من حق المسلم على أخيه المسلم "وإذا استنصحك فانصح له" وكذلك قوله تعالى "وذكّر فإن الذكرى تنفع المؤمنين" ونحسبك من المؤمنين ولا نزكي على الله أحدا، فأقول مستعيناً بالله:


يمكن تقسيم النصائح إلى ثلاثة أقسام  وسنكتفي بخمس نصائح في كل قسم:


1. قبل الذهاب إلى هناك.


2. أثناء  وجودك هناك.


3. ما بعد الانتهاء أو أثناء الإجازات  التي تعود فيها إلى بلدك.


ولنبدأ بالقسم الأول  قبل الذهاب:


P الوصية الربانية لعموم البشرية وهي تقوى الله كما قال تعالى: "ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله".


P استحضار النية في سفرتك وجعله خالصاً لوجه الله ومن أجل تحقيق علم نافع لك  ولأمتك وللحصول على مصدر رزق –بعد الله– لتعف به نفسك وأهل بيتك (القادمين) وتذكر أن من أخلص النية لله كان له في كل خطوة وكل حركة وسكنة أجر، فهي فرصة للحصول على الأجر العظيم  من الرب الكريم.


P وضع أهداف  لهذه الرحلة وحبذا لو تكتبها وتحتفظ بما تكتبه دائماً معك، وأقترح لك أن تكون أهدافك على محورين أساسين:


1. محور التفوق الدراسي، بل والإبداع في الدراسة والحصول على أعلى الدرجات وأفضل المعلومات.


2. محور تطوير الذات من خلال الفرص الموجودة في البلد من علوم ومعارف ومراكز ولغات وغيرها، ومن فرص تطوير الذات تطويرها في المجال الدعوي واستغلال الإمكانات المتوفرة لتحقيق  الاتباع للرسول الكريم –صلى الله عليه وسلم- في قوله تعالى: "قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني.." 


P القراءة والسؤال عن البلد التي ستذهب إليها من مختلف النواحي، وخاصة النواحي العلمية في مجال دراستك والمجال الدعوي  الإسلامي.


P مراسلة بعض الأخوة هناك واستشارتهم في احتياجات المغترب (أنت) واحتياجاتهم الدعوية والسعي في تجهيزها إن أمكن.


القسم الثاني: أثناء الدراسة هناك:


P مراقبة الله دائما وأبداً والبعد عن كل ما يمكن أن يسهل لك أمر المعاصي، وكن حازماً مع نفسك في هذا الموضوع فبداية السيل قطرة.


P اجتهد ثم اجتهد ثم اجتهد في دراستك واسع في أن تكون ممن يشار له بالبنان داخل أروقة الجامعة ليس في الدراسة فقط، بل والأخلاق الحسنة والتعامل مع الآخرين فهي أعظم طريقة للدعوة إلى الله بين أبناء ذلك البلد واستحضر النية في ذلك.


 Pالحرص على تكوين علاقات نافعة داخل الجامعة وخارجها، والاحتكاك بالعاملين في حقل الدعوة هناك بمختلف شرائعهم وتوجهاتهم ولا تحصر نفسك في فئة معينة وليكن هدفك هو البحث عمن يعينك –بعد الله– على زيادة الإيمان والبعد عن مداخل الشيطان.


P نظّم أوقاتك ورتب أولوياتك بناءً على أهدافك التي ذهبت من أجلها، ولا يغلبك الحماس  في اتجاه معين يكون على حساب أهدافك الرئيسة.


P ليكن لديك برنامج إيماني مستمر وخاصة برنامج العلاقة مع الله من صلاة وقراءة قرآن وصيام وتهجد و... ومن هذه البرامج برنامج دعوي تسخر فيه جزءاً من وقتك لخدمة دينك ومساعدة إخوانك المسلمين هناك  .


وأما ما بعد الانتهاء أو أثناء الإجازات  التي تأتي عندها إلى بلدك:


P السعي في التعريف ونشر واقع المسلمين في ذلك البلد بين الأهل والأقارب.


P دعوة الآخرين للمساهمة في بعض المشاريع أو الأفكار الدعوية التي يمكنك أن تشرف عليها أو تثق بالقائمين عليها لتنفيذها في البلد الذي تدرس فيها.


P التواصل مع المسلمين  هناك  ومد جسور التآخي معهم حتى بعد انتهاء الدراسة.


P دعوة الجمعيات الخيرية والدعوية للمساهمة هناك من خلالك.


P البحث في فكرة  أو مشروع  يكون له صفة الديمومة تكون أنت –بعد الله– السبب فيه أو أحد المساهمين الرئيسيين.


أخي الحبيب أجدني مضطراً أن أختم وأقول لقد ذكرنا لك إشارات ونرجو أن تكون سبباً يعينك بعد الله على مشوارك وتحقيق أحلامك، وإنما ذكرنا ما ذكرنا من أجل التخطيط المسبق ومعرفة ماذا تريد؟ وكيف تحقق ما تريد؟


أسأل  الله أن ييسر أمرك ويسدد خطاك ويأخذ بيدك إلى ما يحبه ويرضاه وأن يرزقك من يعينك على دربك لتحقيق مرضاة ربك.   

 


أضيف بتاريخ 2/11/2009 طباعة إرسال الى صديق
RSS | RSS
|
دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة المرور
تسجيل جديد