إرشاد نفسي :إرشاد اجتماعي :إرشاد شرعي :إرشاد صحيإرشاد أكاديمي
جديد الاستشارات تحول المشاعر إلى غيرة ..!كيف أنجو من مكائد الشيطان ؟تعرق اليدين أثناء الخوفأسمع نبضات قلبيأفكر في الموت كثيراً ..!غيرة عمياء بين الأختينرعشة أثناء النوم ..!ألم الصدر عند الصراخهل تضر هذه الأغذية بالصحة ؟كيف تصل المعلومة بسهولة ؟
جديد الإضاءات بناء علاقات جيدة مع اللآخرينالايمان بالقضاء والقدركيف تختار تخصصك في الجامعةالتدخين...مضاعفاته النفسيةبناء شخصية المبتعثةالانطواء.. مظاهر وأسباب ..!كيف تواجهة ضغوطك النفسية؟خطوات نحو القمة
استشارات اجتماعية > فرصة عمل في غير التخصص المرغوب
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أنا فتاة حاصلة على الشهادة الجامعية منذ ست سنوات، وعاطلة عن العمل..
في الحقيقة كان من الممكن أن أجد أي عمل سواء في تخصصي أو غيره، لكني لم أبحث عنه، حيث إن عدد محاولاتي للبحث عن العمل لا تتجاوز ثلاث محاولات، وهذا البحث لم ينبع مني بل من ضغط هذا أو ذاك.. علماً أنني أتصف بصفة الخجل..
عندما كنت أدرس لم يكن ذلك من أجل العمل، ولا من أجل العلم نفسه، بل لأنني كنت أحب الدراسة، وأحس بانتمائي إليها كما ينتمي الفلاح إلى الأرض..
أكيد أن ما قلته وراءه سبب أو أسباب.. والحقيقة أنني محاطة بظروف صحية (نفسية) وعائلية واجتماعية تمنعني من العمل، فأنا من أسرة ريفية محافظة، والدي يشجعنا كثيرا على الدراسة وكذلك على البحث عن العمل.. لكن بقيود التعاليم الإسلامية والأعراف الاجتماعية..
لقد كنت دائما أحب الخياطة، وأتيحت لي فرصة تعلمها في أحد المراكز، لكنني وجدت نفسي في وسط لا أنتمي إليه عكس الدراسة، لكني أحببت هذا المجال.. غير أنني أحيانا أحس أن هذا عنوان فشلي.. أفكر كثيرا في أن أستثمر ما تعلمته في الخياطة لأني أصبحت أجيدها بامتياز، لكني أحس أن هذا مناف لشخصيتي وتعليمي.. فكيف أوفق بين هذا وذاك؟ وهل يعتبر ولوجي لمجال الخياطة اعترافا علنيا بالفشل؟


الجواب

الأخت العزيزة حفظك الله، وبارك فيك، مرحبا بك في موقعك المستشار أسأل الله أن يبدد حيرتك.

1- أولاً التعلم وإن كان بدافع من المجتمع والأهل فهذا المسار الطبيعي الذي لو خالفه الإنسان لاضطربت حياته، ولكانت الحيرة أكبر.

2- العلم الذي يسره الله لكِ هو من صالحكِ ( مهما كان مجال العمل الذي ستختارينه)، فقارني بينك وبين من لم يصل لمرتبتك العلمية لتعلمي الفرق.

3- تشيرين إلى مشكلة الخجل الذي تتصورين أنه سيمنعك ويعيقك من أي وظيفة، لأقول لك إن علاج الخجل المواجهة وتحمل الخطأ والصواب في التعامل مع الآخرين.

4- أشدد على يدك -شكر الله لك ولأسرتك الكريمة- في حرصكم على اختيار مجال لا يحصل به اختلاط مع الرجال، ومجال عمل لا يخالف تعاليم الدين، عسى الله أن يبارك في نيتكم وييسر لكم.

5- الخياطة أمر لا عيب فيه أبداً، خاصة أنك مجيدة ومبدعة، وفي الوقت نفسه ملتزمة بالدين فهذا يجعلك تراقبين الله فيما تخيطينه.

6- ابتكري قطعاً جديدة، وخيطي تصاميم مبتكرة، وطوري هذه الموهبة، واقبليها مصدر رزق لعل الله يفتح عليكِ مستقبلاً وتنشئي مركزاً صغيراً لتعليم الخياطة للفتيات والتصاميم المتألقة المحتشمة، فأنتِ بذلك ستسدين ثغرة.

7- خططي لحياتك، فالتخطيط يختصر عليك الكثير من الوقت والجهد الضائع في البعثرة.. أما الحيرة فأمر لابد منه، ولا تظني أنك الآن في مفترق طرق بين الخياطة والعلم، فلا بأس أن يسيران في خطوط متوازية، لكن وازني فأعطي الخياطة المزيد من وقتك كمجال عمل ورزق، ولا توقفي مسيرة تنمية فكرك وثقافتك وعلمك. فما المانع؟!

8- استخيري الله قبل الإقدام على خطواتك؛ لأن الله تعالى يعلم ما يخفي المستقبل.

9- طوري نفسك دوماً، وطوري أسلوب تعاملك مع الآخرين، وحاولي القراءة في فنون التنمية البشرية للتخلص من عقدة الخجل أو الإحساس بالنقص.

10- استشيري من تثقين في رأيهم من أهل الفهم وأصحاب المشورة من حولك، فما ندم من استخار، وما خاب من استشار.

10- عليك بالدعاء والدعاء والدعاء لييسر الله أمرك، ويبدد حيرتك.. وكثرة الاستغفار يوسع عليك في الرزق.


أضيف بتاريخ 1/11/2009 طباعة إرسال الى صديق
RSS | RSS
|
دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة المرور
تسجيل جديد