إرشاد نفسي :إرشاد اجتماعي :إرشاد شرعي :إرشاد صحيإرشاد أكاديمي
جديد الاستشارات تحول المشاعر إلى غيرة ..!كيف أنجو من مكائد الشيطان ؟تعرق اليدين أثناء الخوفأسمع نبضات قلبيأفكر في الموت كثيراً ..!غيرة عمياء بين الأختينرعشة أثناء النوم ..!ألم الصدر عند الصراخهل تضر هذه الأغذية بالصحة ؟كيف تصل المعلومة بسهولة ؟
جديد الإضاءات بناء علاقات جيدة مع اللآخرينالايمان بالقضاء والقدركيف تختار تخصصك في الجامعةالتدخين...مضاعفاته النفسيةبناء شخصية المبتعثةالانطواء.. مظاهر وأسباب ..!كيف تواجهة ضغوطك النفسية؟خطوات نحو القمة
استشارات اجتماعية > حائرة بين أبي و أخي
السؤال

نحن أسرة نقيم في بلاد الغربة حيث يعمل الوالد هناك، لكن المشكلة أن أخي شاب يعمل إلى ما بعد منتصف الليل، ويدرس في الصباح الباكر، ولكنه إلى الآن متفهم ويحافظ على حقوق الوالدين، ويكتم حزنه وتعبه، وقد تكلمت مع والدي عدة مرات، وحاولت أن أقنعه ولكن لا فائدة. ولا أدري ماذا أفعل: هل أترك أخي في هذا الموقف حتى يجن أم ماذا أفعل؟ أرشدوني مأجورين..


الجواب

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

من أصعب الأدوار التي نلعبها في هذه الحياة حين نختار بكامل إرادتنا وكامل قوانا العقلية أن نعيش دور الضحية، والآخر هو الجاني مطلقاً دون أية استثناءات.

حياكِ الله أختي الكريمة..

يبدو لي من رسالتك أن هناك عبئاً كبيراً يقع على أخيكِ بسبب عمله ودراسته في نفس الوقت، مع عدم وجود مساحة كافية من الحوار بينه وبين والدك.

لعلكِ قد تلمست طبيعة المجتمعات الأوروبية والتي يندر أن يوجد فيها شاب في مثل عمر أخيكِ ويبقى بلا عمل، كما أنكِ لم توضحي الحالة المادية لوالدك، وهل هو بالفعل بحاجة لأن يعمل ابنه بجانب الدراسة من باب التكفل على الأقل بمصاريفه هو أم لا.

ولا أدري حقيقة مما سيجن أخيكِ؟ هل من عبء العمل مع الدراسة؟

من المفترض أنه رجل وفي سن الشباب والحيوية والقدرة على كسب الرزق، فإن لم يكد  ويشقى في عمره هذا، فمتى؟

أعتقد أن الذي بحاجة ماسة للحوار والنقاش هو أخوكِ وليس والدك، من باب تحفيزه على العمل والاستمرار فيه، وأن هذا من شيم الرجال والاستعانة بالصبر والتصبر وكم يورث هذا من الجلد  وقوة العزيمة.

ولا بأس إن كان لوالدك بعض المال الذي يمكن من خلاله التخفيف على ابنه أن تقومي بلفت نظر والدك لهذا برفق وحنان، وأنه وإن كان غير ملزم بالإنفاق على ابنه في هذه السن، لكن تقديم بعض المال منه لأخيك مما يطيب نفسه ويعمق البر والحب بينهما.

أسال الله أن يؤلف بينكم جميعاً، وأن يحفظكم في غربتكم، وأن يعينك على الكلمة الطيبة التي تجمع وتقرب المسافات. وواصلينا بأخبارك.


أضيف بتاريخ 1/11/2009 طباعة إرسال الى صديق
RSS | RSS
|
دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة المرور
تسجيل جديد