إرشاد نفسي :إرشاد اجتماعي :إرشاد شرعي :إرشاد صحيإرشاد أكاديمي
جديد الاستشارات تحول المشاعر إلى غيرة ..!كيف أنجو من مكائد الشيطان ؟تعرق اليدين أثناء الخوفأسمع نبضات قلبيأفكر في الموت كثيراً ..!غيرة عمياء بين الأختينرعشة أثناء النوم ..!ألم الصدر عند الصراخهل تضر هذه الأغذية بالصحة ؟كيف تصل المعلومة بسهولة ؟
جديد الإضاءات بناء علاقات جيدة مع اللآخرينالايمان بالقضاء والقدركيف تختار تخصصك في الجامعةالتدخين...مضاعفاته النفسيةبناء شخصية المبتعثةالانطواء.. مظاهر وأسباب ..!كيف تواجهة ضغوطك النفسية؟خطوات نحو القمة
استشارات اجتماعية > نصائح في الحياة الجامعية
السؤال

أنا قادم على دراسة جامعية، أريد بعض النصائح التي تعينني –بعد الله- في هذه المرحلة، وكيف تكون علاقتي مع الآخرين، وما الضوابط التي تحكم هذه العلاقة..؟
علمًا أنني سبق لي العمل في مجالات تربوية وإدارية وإشراقية، ودعوية، ولا زلت أعمل بها، ولكن في المرحلة القادمة أريد التفرق إلى الدراسة فقط.. أرشدوني مأجورين..


الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أخي الكريم:

الحمد لله الذي رزقك الإيمان، وزادك فضلاً بأن وفقك للعمل الصالح، أسأل الله أن يتقبله منك، وبعد، فثمة خمس قواعد مهمة للعيش في الحياة الجامعية:

1. تحديد الأهداف في حياتك الجامعية، ثم ترتيبها على شكل أولويات، بحيث يكون الأول هو المهم، ثم الثاني، ثم الثالث وهكذا، وهذا الترتيب يعتمد عليك أنت وعلى ما تريد، وما تملك من مواهب وقدرات، فلا تجعل الآخرين يقودون سيارتك فيوجهوك على ما يريدون، وبمعنى آخر لا تجعلهم يحددون أولوياتك، وهذا الترتيب لا يعني  أن لا تعمل للثاني حتى ينتهي الأول، بل يعني أن تسير كلها في خطوط متوازية، وعند التقاطع يقدم الأول، ويعني أيضا أن يكون الاهتمام الأكثر هو الأول في الترتيب.

2. التعامل مع الآخرين يحتاج إلى فنون ومهارات لابد من التدريب عليها، ومن أهم هذه المهارات مهارة "قول (لا) بأدب" فلا يمكن أن تقول نعم لكل عمل، ولا يمكن أن تقول لا لكل عمل، فلابد من التدريب على قول لا، والاعتذار بأسلوب لبق ليس فيه تهجم على أحد، ولا انتقاص من أحد، قد لا يقبل المقابل في البداية، ولكنه مع الزمن سيعرف أن هذا منهجك في الحياة، فأنت لست فوضوياً ولست فارغاً، بل لديك اهتمامات وأهداف، واعلم أنك إذا قلت نعم لعمل فإنك تقول لا لعمل آخر.

3. الحياة الجامعية فرصة لا تعوض من نواح عديدة، فمن ناحية السن، ومن ناحية الدراسة، ومن ناحية العطاء، ومن ناحية التفرغ، ومن ناحية الاحتكاك، فلا تجعل هذه الفرصة تذهب ولم تحقق فيها أكبر مكسب، بل حاول جاهداً في استغلال كل فرصة ممكنة للتزود من العلم والعمل وزيادة الخبرات، ولا تحصر ذلك في ميدان واحد، بل اطرق أكثر من ميدان، واكتسب الكثير من الخبرات في مختلف النشاطات مع التركيز في أحد هذه الأعمال للوصول إلى درجة الإتقان التي حثَّ عليها الرسول الكريم –صلى الله عليه وسلم-.

4. اجعل عملك الدعوي  مع الآخرين منظماً ومرتباً ومخططاً له مسبقاً، بحيث يستطيع كل منكم أن يحدد عمله من أول العام الدراسي بناء على دراسته ووقته وإمكانياته، ودعني أهمس في أذنك: نحن نريد عملاً دعوياً منظماً ومخططاً لقد مللنا العشوائية والفوضوية والتعامل بردود الأفعال الوقتية.

5. من المهم جداً أن لا تنسى نفسك وسط الدراسة والعمل الدعوي، واحرص على أن يكون لنفسك النصيب الأهم من وقتك وجهدك، وخاصة علاقتك مع ربك من خلال الصلوات والفرائض والنوافل، وكذلك الصيام وقراءة القرآن وقراءة الكتب النافعة، ولا تجعل حبك للعمل الدعوي يسيطر عليك ويشغلك عن نفسك، وتذكر قول الله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا قو أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة" فبدأ بالنفس أولاً، كما أن أول من يحاسب العبد نفسه، فالنجاة النجاة.

وفي الختام:

أسأل الله أن يجعلك مباركاً أينما كنت، وأن يستعملك في طاعته، وأن يوفقك إلى كل خير، وأن يجعلك من العاملين المخلصين لدينه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أضيف بتاريخ 1/11/2009 طباعة إرسال الى صديق
RSS | RSS
|
دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة المرور
تسجيل جديد