إرشاد نفسي :إرشاد اجتماعي :إرشاد شرعي :إرشاد صحيإرشاد أكاديمي
جديد الاستشارات تحول المشاعر إلى غيرة ..!كيف أنجو من مكائد الشيطان ؟تعرق اليدين أثناء الخوفأسمع نبضات قلبيأفكر في الموت كثيراً ..!غيرة عمياء بين الأختينرعشة أثناء النوم ..!ألم الصدر عند الصراخهل تضر هذه الأغذية بالصحة ؟كيف تصل المعلومة بسهولة ؟
جديد الإضاءات بناء علاقات جيدة مع اللآخرينالايمان بالقضاء والقدركيف تختار تخصصك في الجامعةالتدخين...مضاعفاته النفسيةبناء شخصية المبتعثةالانطواء.. مظاهر وأسباب ..!كيف تواجهة ضغوطك النفسية؟خطوات نحو القمة
استشارات اجتماعية > غربة وفتنة.. فكيف النجاة؟
السؤال

أنا شاب أحب الطاعة وأكره المعصية، لكنني تواق إلى النساء، وما عندي ما أتزوج به، وأنا الآن مقيم في الصين للدراسة.. أنتظر نصيحتكم؟


الجواب

بداية أخي السائل أزف إليك هذه البشرى بشرى ساقها إليك الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى إذ قال: "سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ثم ذكر وشاب نشأ في طاعة الله ".


أما بما يتعلق بما سألت عنه فأقول إن الشهوة غريزة في الإنسان لا تنفك عنه لذا شرع الله لنا طريقا آمنا حلالا نصرف فيه شهوتنا ألا وهو الزواج فمن لم يستطع هذا الطريق أو من لم يقدر على تكاليفه ومؤنه فعليه بعدة أمور حتى يستطيع أن يتغلب على شهوته ولا ينهزم أمامها:-


أولا: أن يستعين بالله تعالى على هذا الأمر، فالله سبحانه وتعالى هو الحافظ العاصم من المهالك، والإنسان مهما وصل ومهما بلغ فهو ضعيف إن لم يكن له من الله تبارك وتعالى عون كما قال الشاعر: -


إن لم يكن عونا من الله تعالى للفتى   ***   فأول ما يجني عليه اجتهاده


فيا أخي الحبيب اعلم أنه لا حامي ولا حافظ لك وسط هذا الخضم المتلاطم الأمواج من الفتن والمغريات إلا الله تبارك وتعالى.


ثانيا: أن يشغل الشاب وقت فراغه بأعمال نافعة وألا يدع لنفسه فرصة للتفكير في الشهوة ولا لهيمنة الغريزة عليه فليستغل أوقات فراغه في قراءة القرآن وحفظه وفي طلب العلم الشرعي النافع أو حتى في الاهتمام بقضايا المسلمين وأمورهم فإنه إن فعل ذلك في عمله أو في دراسته فلن يجد شيئاً من هذه التفاهات يأخذه ويستحوذ عليه كما يقولون: "همك ما أهمك".


ثالثا: تذكر الحساب والموقف بين يدي الله سبحانه وتعالى فإن الشاب لو وضع في ذهنه دائما أنه في أي لحظة سينقضي أجله وينتهي عمره وسينتقل من دار البوار إلى دار القرار ليسأل عن كل ما عمل دق أو جل فإنه حينئذ يحسب ألف حساب لكل خطواته وحركاته وسكناته "فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره".


رابعا: صحبة الخيرين تنجيك من المهالك، فلو اتخذ الإنسان أخلاء وأصحابًا وأصدقاء صالحين طائعين يكونون له بمثابة السور الواقي والحصن المانع أمام عنفوان الشهوة وتيار المعاصي الجارف. قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل". فاحرص أخي الحبيب على صحبة الخير الذين يعينونك على طاعة الله تبارك وتعالى ويبعدونك عن معصيته إذا ذكرت الله أعانوك وإذا نسيت ذكروك.


وأخيرا أذكرك وأنت في الصين بهذه الوصية الغالية التي أوصاها حبيبك النبي -صلى الله عليه وسلم- لابن عباس وهو لم يزل غلاما صغيرا: "احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده أمامك".


وفي الختام أسأل الله سبحانه وتعالى أن يعلمك ما ينفعك وأن يجعلك نافعا للإسلام والمسلمين وأن يحفظك وشباب المسلمين من كل سوء وأشكر لك تواصلك معنا على هذا الموقع المبارك وصلى الله على سيدنا محمد والحمد لله رب العالمين.


أضيف بتاريخ 1/11/2009 طباعة إرسال الى صديق
RSS | RSS
|
دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة المرور
تسجيل جديد