إرشاد نفسي :إرشاد اجتماعي :إرشاد شرعي :إرشاد صحيإرشاد أكاديمي
جديد الاستشارات تحول المشاعر إلى غيرة ..!كيف أنجو من مكائد الشيطان ؟تعرق اليدين أثناء الخوفأسمع نبضات قلبيأفكر في الموت كثيراً ..!غيرة عمياء بين الأختينرعشة أثناء النوم ..!ألم الصدر عند الصراخهل تضر هذه الأغذية بالصحة ؟كيف تصل المعلومة بسهولة ؟
جديد الإضاءات بناء علاقات جيدة مع اللآخرينالايمان بالقضاء والقدركيف تختار تخصصك في الجامعةالتدخين...مضاعفاته النفسيةبناء شخصية المبتعثةالانطواء.. مظاهر وأسباب ..!كيف تواجهة ضغوطك النفسية؟خطوات نحو القمة
استشارات شرعية > هجر القرآن وعذابات النفس!
السؤال

كنت ملتزمة والحمد لله، وأواظب على الفرائض، وكنت أعشق قراءة القرآن، لكن الآن لا أدري ماذا يحدث لي فكلما أمسكت بالمصحف لأقرأ لا أقدر، وأجد ما يدفعني لترك المصحف!! أنا الآن لم أختم القرآن منذ مدة طويلة أحس بشوق كبير للقرآن، لكن لا أجد في نفسي القوة، أو لعله نقص في الإيمان، و أحس أن قلبي أصبح قاسياً، ولا أحس بقربي السابق من الله، أحس بالذنب الشديد، وأرجو أن أبكي من خشية الله.. فماذا أفعل لأعود كما كنت، وأقرب إلى الله؟


الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

الأخت الفاضلة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أحمد الله أن أنعم عليك بحلاوة الإيمان وحب القرآن وحب الرحمن، وأسأل الله الكريم أن يمتعك بدوام ذلك أبداً.

أختي الفاضلة: لقد تلقيت رسالتك بدموعي، دموع الفرح بما أنعم عليك من الالتزام، ودموع الحزن على ما فقدتِه من قراءة القرآن والرغبة فيه، ثم دموع الفرح بعباراتك المعبرة عن حب الله عز وجل وخشية عذابه، فقلت إن ربنا عز وجل لن يخيب رجاء هذه الأخت المحبة له سبحانه وتعالى، فاقبلي البشرى يا ابنة الإسلام، أبشري بعودة قريبة وصحوة طيبة والله عز وجل عند ظن العبد ونحن نظن بربنا ظناً حسناً.

اللهم اشرح صدرها وطهر قلبها وقوٍ إيمانها واغفر ذنوبها وعظم أجرها وارزقها حلاوة الإيمان وجنة الإيمان وسعادة الإيمان.

أختي الفاضلة: إن الإنسان في بداية صحوته وتوبته ورجوعه إلى الله تعالى يجد حلاوة الإيمان ونشاطاً في العبادة، ثم يضعف هذا قليلاً عند كثير من الناس لكن بعض الناس يجد ضعفاً شديداً وتراجعاً كبيراً، وهذا يحتاج إلى أمور:

أولاً: الإكثار من دعاء الله عز وجل أن يحي الإيمان ويرزق الاجتهاد في العبادة.

ثانياً: الإكثار من الاستغفار، فإن الله يجعل من ثمرته تفريج الهموم وحياة القلوب.

ثالثاً: النظر في الجلساء، فإن كانوا لا يعينون على طاعة الله تعالى فلتبحث المسلمة عن صديقات صالحات يعنَّ على طاعة الله عز وجل (المرء على دين خليله).

رابعاً: النظر بصدق في حالك في الخلوات عندما لا يراك أحد هل تجترئين على معصية الله تبارك وتعالى؟ لأن هذا مما يسبب سلب لذة العبادة، بل سلب القدرة على العبادة.

خامساً: النظر في سلوكك مع والديك، فإن برهما يجلب الخير ومنه الثبات على الدين.

سادساً: اجتهدي وجاهدي واصبري ورابطي ولا تملي ولا تكلي ولا تيأسي، بل حاولي مرة بعد مرة حتى تبلغي ما تريدين. قال تعالى: "والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا" والله المستعان.

اللهم أحبها وارض عنها واجعلها خيراً مما كانت في إيمانها وعملها الصالح.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أضيف بتاريخ 29/10/2009 طباعة إرسال الى صديق
RSS | RSS
|
دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة المرور
تسجيل جديد