إرشاد نفسي :إرشاد اجتماعي :إرشاد شرعي :إرشاد صحيإرشاد أكاديمي
جديد الاستشارات تحول المشاعر إلى غيرة ..!كيف أنجو من مكائد الشيطان ؟تعرق اليدين أثناء الخوفأسمع نبضات قلبيأفكر في الموت كثيراً ..!غيرة عمياء بين الأختينرعشة أثناء النوم ..!ألم الصدر عند الصراخهل تضر هذه الأغذية بالصحة ؟كيف تصل المعلومة بسهولة ؟
جديد الإضاءات بناء علاقات جيدة مع اللآخرينالايمان بالقضاء والقدركيف تختار تخصصك في الجامعةالتدخين...مضاعفاته النفسيةبناء شخصية المبتعثةالانطواء.. مظاهر وأسباب ..!كيف تواجهة ضغوطك النفسية؟خطوات نحو القمة
استشارات نفسية > أنا أسير الانطواء والخجل
السؤال

أنا شاب في مقتبل العمر أعاني من مشكلات نفسية قاهرة، أثرت علي من جميع النواحي (المادية-المعنوية-الاجتماعية) وهذه المشكلات موجودة منذ الطفولة المبكرة، حيث لم أكن أشارك زملائي الأطفال في ألعابهم الجماعية نظرا للانطواء والخجل الشديد الذي أضحى (ماركة مسجلة) باسمي، وهذه بعض مظاهر ما أعانيه: منذ عشر سنوات أقطن في حي، ولا ألقي حتى السلام على الجيران، ولا أتبادل معهم الكلام، والشباب الذين تعرفت عليهم منذ ذلك الحين لا يتعدى عددهم عدد أصابع اليد الواحدة، وهذا التعارف جاء بمبادرات منهم وليس مني.
عندما أضطر لزيارة إحدى الدوائر أو المؤسسات الحكومية أو غير الحكومية لغرض حتمي أجد نفسي أمر أمام باب المؤسسة ذهابا وإيابا، وأحوم حوله لساعات وربما لأيام، ولا أستطيع الدخول؛ وذلك خجلا من الناس الموجودين بالداخل، لأنهم حسب اعتقادي كلهم ينظرون إلي ويراقبونني في تحركاتي، ولا همَّ لهم سوى ذلك، ونفس الأمر ينطبق عندما أكون مضطرا للبحث عن عمل في شركة ما، وهذا ما يجعلني أعاني من البطالة أيضا. الإرتجال والتلعثم في الكلام أضحى سمة بارزة في حياتي اليومية، خاصة عندما يكلمني أحد أو يمازحني، وهذا ما يجعلني أتهرب من الالتقاء بالناس حتى وإن كانوا أقارب.
أنا عضو في إحدى الجمعيات ولكن لا أملك الجرأة على المشاركة في الأنشطة التي تنظمها، ومن بينها إلقاء الكلمة رغم أنني أتلفى دعوات لذلك. فأرشدوني كيف أتخلص من هذه المشكلات.


الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

ما وصفت من حالتك عبارة عن حالة نفسية مركبة من الانطواء والخجل الذي قد يكون سببه حالة من الوسواس والشك الذي يدور في نفسك تجاه الآخرين، وقد ذكرت في رسالتك أنه بدأ منذ عشر سنوات، فلا ندري هل بادرت في طلب العلاج مع بداية الحالة معك، أم أنك لم تفعل ذلك؟ ولذلك قد تكون مراجعة معالج نفسي مسلم وسيلة مناسبة لعلاج ما تعاني منه، ومع ذلك فلا بأس من ذكر بعض النصائح العامة.

أولاً: غالب هذه الحالات يكون سببها موقفا نفسيًّا صَادماً مَرَّ بالفرد في حياته الشخصية داخل الأسرة أو خارجها، مما سبب رغبة في البعد عن الناس و مواجهتهم والاختلاط بهم، فحاول تذكر ذلك الموقف الذي منه بدأت تعاني من الحالة، ثم حاول تذكُّر كافة تفاصيله في ذهنك، ثم اعتبر ذلك أمر قضاء وقدر، وليس لك خيرة فيه، وأن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك، وكل ذلك بقدر الله الذي لا راد لقضائه. وبعد ذلك حاول ترسم الخطوات التالية:

- حاول التدرج في علاج هذه المشكلة، بعد أن تكون استحضرت بدايتها، وسلمت بأنه قضاء وقدر، وأنك راضٍ عمّا كتب الله عليك.

- درب نفسك على الجرأة والحديث عن موضوع تحبه، واكتب حول موضوع تفضله: (مثل بر الوالدين) في صفحة كاملة ابدأ بقراءتها في غرفتك وحدك بصوت مرتفع قليلاً وأمام المرآة.

- أعد قراءة الصفحة أمام إخوتك الصغار في غرفتك بصوت مرتفع.

- أعد قراءة الصفحة أمام والديك داخل المنزل بصوت مرتفع.

- أعد قراءة الصفحة أمام من تثق به من زملائك (واحد أو اثنين فقط).

- أعد قراءة الصفحة أمام أكبر عدد من الأقارب في أحد اللقاءات العائلية.

إذا شعرت بتجاوز للمشكلة فحسن، وإلا كرر نفس الطريقة مع موضوع آخر، ولا تنس موضوع دعاء الله بتجاوز هذه المشكلة، وكثرة الطاعات والبعد عن المعاصي والذنوب، والله يحفظك ويسدد على درب الهدى خطاك. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


 


أضيف بتاريخ 29/10/2009 طباعة إرسال الى صديق
RSS | RSS
|
دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة المرور
تسجيل جديد