إرشاد نفسي :إرشاد اجتماعي :إرشاد شرعي :إرشاد صحيإرشاد أكاديمي
جديد الاستشارات تحول المشاعر إلى غيرة ..!كيف أنجو من مكائد الشيطان ؟تعرق اليدين أثناء الخوفأسمع نبضات قلبيأفكر في الموت كثيراً ..!غيرة عمياء بين الأختينرعشة أثناء النوم ..!ألم الصدر عند الصراخهل تضر هذه الأغذية بالصحة ؟كيف تصل المعلومة بسهولة ؟
جديد الإضاءات بناء علاقات جيدة مع اللآخرينالايمان بالقضاء والقدركيف تختار تخصصك في الجامعةالتدخين...مضاعفاته النفسيةبناء شخصية المبتعثةالانطواء.. مظاهر وأسباب ..!كيف تواجهة ضغوطك النفسية؟خطوات نحو القمة
استشارات اجتماعية > أبي لا يمنحني الثقة
السؤال

انا طالب في الثانوية وابي لا يمنحني الثقة بحيث يردني ان اكون ملتزم ولو بالمظهر الخارجي فهو مرة تجده راضى ببعض الاعمال التي اعملها وفجأة تجده سريع الغضب وكثير الشكوك فيني وانا ابحث دائما عن رضاه فماذا افعل ؟


الجواب

أخي الشاب الحبيب  فهمت من سؤالك عدة نقاط ؛ أرى من الأفضل تفصيلها لك لعل الله أن ينفعك بها ، وهي :


أولاً : أنّك  تعيش في فترة عمرية مررنا بها جميعاً تسمى في علم النفس ( المراهقة  ) وهي بدايات مرحلة الشباب الباكر ولها خصوصياتها  .


ثانياً :   فهمك لسلوكات والدك على أنّه ضدك في أغلب الأمور ، ولا يريد أن تفعل إلا مايراه هو فقط .


ثالثاً : أن والدك ملتزم ، ويحيا حياةً فيها قرب من الله تعالى .


رابعاً : أن والدك حفظه الله ورعاه في نمط حياته شيء من العصبية ، والمتابعة الدقيقة لتفاصيل حياتك .


خامساً وأخيراً :  أنّك شاب تريد تحقيق برّ والديك ، ورضاهما عنك  ؛ ومن هنا سيكون منطلق إجابتنا عن تساؤلك :


فثق ياأخي الحبيب أن كل تصرف من أبيك إنما هو صادر عن محبته لك ، وخوفه عليك في الدنيا من أهل الأهواء ، وفي الآخرة من عذاب الله تعالى ولذا فهو في الحقيقة يحبك ، لا كما تقول أنت : لايمنحك الثقة ، وإن كنت أنا شخصياً أرى أن لا يبالغ والدك في هذه المحبة وهذا الخوف عليك ، ولكن عليك بالاستعانة بالله تعالى بالدعاء والالتجاء إليه أولاً وثانياً بممارسة بعض السلوك التي تجعل والدك يخفف من هذا الخوف عليك وهذه المبالغة في محبتك كأن تحرص على أداء الصلوات في أوقاتها ، وأن تصاحب أهل الخير والصلاح من شباب حارتك أو شباب مدرستك في ثانويتك ، وأن تقبّل رأسه بعد كل غضبةٍ يغضبها عليك ؛ حتى لولم يرضى عنك ؛ فإنه مع الاستمرار على تقبيل رأسه سيشعر بمحبتك له ، وثقتك فيه وسيبادلك الثقة حتماً ولو بعد أكثر من ستة شهور من سلوك هذا السبيل بدلاً من النقاش الحادّ والتبرير لكل عمل تعمله .


ثم يا أخي الشاب : حاول أن تغيّر بعض سلوكياتك أنت وتظهرها لوالدك  - لا رياءً له – وإنما تعزيزاً لثقته بك ، والأمر ببساطة يأتي بكثرة استشارته ، مثلاً : أبي أنا أريد أن أزور صاحبي ( فلان ) وهو ابن فلان ، ويدرس معنا أو في المدرسة الفلانية ، وأنا تعرّفت عليه قبل سنة ، وقد أهداني بعض الكتب ، وأرجو يا أبي أن تتعرف عليه فأخلاقه فاضلة ، وأبوه يحبه كثيراً ويجلس معنا ....  هكذا حتى تزداد الثقة من قبله ، وجرّب أن لا تعمل عملاً تشعر أنه سيغضبه إلا بعد استشارته فيه حتى يرضى لك ، واتّخذه ناصحاً ومرشداً لك أخي الحبيب ، فبعض الآباء لا تتغير سلوكاتهم إلا بتغيير سلوكات أبنائهم ،


 


جرّب وبإذن الله أن تنجح ، ثم تعرّف على مرحلتك العمرية في أسلوب مناقشتك لوالدك ، لأن كثيراً من المراهقين يناقشون آباءهم وأمهاتهم بغلضة وفضاضة وهم لا يشعرون بسبب طبيعة عمرهم ومرحلتهم العمرية.


أضيف بتاريخ 29/10/2009 طباعة إرسال الى صديق
RSS | RSS
|
دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة المرور
تسجيل جديد